انفوجراف

انفوجراف| بالأرقام.. قائمة الدول العربية الأكثر ازدحاماً مروريًا

الأربعاء 14 يناير 2026 - 07:01 م
مصطفى سيد
الأمصار

أظهرت بيانات حديثة نشرها موقع Numbeo أن مصر تصدرت قائمة الدول العربية الأكثر ازدحاماً مروريًا، متجاوزة جميع دول المنطقة بمؤشر بلغ 225.9 نقطة، ما يعكس حجم الضغط الكبير على الطرق والشوارع خاصة في المدن الكبرى مثل القاهرة والإسكندرية.

وجاءت الأردن في المركز الثاني بمؤشر بلغ 190.0 نقطة، فيما احتلت لبنان المركز الثالث بمؤشر 183.8 نقطة، ما يشير إلى أن الاختناقات المرورية في هذه الدول تشكل تحديًا يوميًا للمواطنين والزوار على حد سواء.

وحلت الإمارات العربية المتحدة في المركز الرابع بمؤشر بلغ 168.0 نقطة، تلتها الكويت في المركز الخامس بمؤشر 162.0 نقطة، بينما احتلت السعودية المركز السادس بمؤشر 143.4 نقطة، مما يعكس استمرار تحديات حركة المرور على الطرق السريعة وداخل المدن الكبرى مثل الرياض وجدة.

أما قطر فجاءت في المركز السابع بمؤشر 134.8 نقطة، وتونس في المركز الثامن بمؤشر 131.0 نقطة، بينما حلّت المغرب في المركز التاسع بمؤشر 130.7 نقطة. وأخيرًا، جاءت سلطنة عُمان في المركز العاشر بمؤشر 126.6 نقطة، ما يشير إلى أن الزحام المروري فيها أقل نسبيًا مقارنة بالدول العربية الأخرى.

أسباب ارتفاع مؤشرات الازدحام المروري
يشير خبراء المرور إلى أن ارتفاع معدلات الازدحام في مصر والأردن ولبنان يعود إلى عوامل متعددة، من بينها الكثافة السكانية العالية، وارتفاع عدد المركبات الخاصة، إضافة إلى محدودية البدائل النقلية العامة أو عدم كفاءتها في بعض المناطق. كما تلعب أوقات الذروة والازدحام في مداخل ومخارج المدن دورًا كبيرًا في تفاقم المشكلة.

في المقابل، تؤكد الإمارات والسعودية أن استثماراتها الضخمة في تطوير الطرق والأنفاق والجسور ساعدت في تخفيف حدّة الازدحام مقارنة بالدول ذات البنى التحتية الأضعف، لكنها لم تمنع بشكل كامل من تسجيل مؤشرات مرتفعة خاصة في المدن الكبرى والمناطق التجارية.

يذكر أن موقع Numbeo يعتمد على بيانات المستخدمين المحلية والإحصاءات الرسمية لتحديد مؤشر الزحام المروري، ويأخذ في الاعتبار متوسط الوقت الذي يقضيه السائقون في الازدحام وتأثير ذلك على متوسط سرعة التنقل داخل المدن.

وتعكس هذه الأرقام التحديات اليومية التي يواجهها سكان المدن العربية في حياتهم اليومية، وتبرز الحاجة إلى حلول مستدامة لتحسين النقل العام، وتشجيع استخدام المواصلات الجماعية، والاستثمار في البنية التحتية المرورية الذكية لتقليل الاختناقات المرورية وتحسين جودة الحياة.