أكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات، الاثنين، أن الأردنيين يمتلكون ثقافة تقنية ممتازة، مشيرًا إلى أن إطلاق تطبيق "سند" شكّل دليلًا واضحًا على هذا المستوى المتقدم من الوعي الرقمي.

وأوضح سميرات عبر (المملكة)، أن 1.3 مليون مواطن من مفعّلي الهويات الرقمية يدخلون تطبيق "سند" شهريًا ويستخدمونه، مما يعكس حجم الاعتماد المتزايد على الخدمات الحكومية الرقمية.
وبيّن أنه عند تحديث التطبيق، كان التوقع أن يصل عدد المستخدمين إلى 500 ألف مستخدم خلال الساعة الأولى، إلا أن العدد بلغ 750 ألف مستخدم، وهو ما فاق التوقعات وأدى إلى مشاكل تقنية نتيجة الضغط الكبير على النظام.
وأشار إلى أن عدد الهويات الرقمية المفعّلة على تطبيق "سند" بلغ 2.1 مليون هوية رقمية، فيما حدّث 850 ألف مواطن التطبيق. كما سجّل التطبيق 18 ألف حركة دفع إلكتروني بقيمة 300 ألف دينار، لافتا النظر إلى أن التطبيق بات يتيح دفع الفواتير والمسقفات والضمان.
وفيما يخص الأردنيين المغتربين، أوضح سميرات أنه جرى تفعيل 27 ألف هوية رقمية خلال أول 10 أيام من الشهر، مشيرًا إلى أن متوسط كلفة تفعيل الهوية الرقمية سابقًا كان يبلغ 6 دنانير، إضافة إلى مشقة توجه المواطن إلى محطات تفعيل "سند".
وأضاف أن المغترب بات قادرًا على تفعيل هويته الرقمية، وأن كلفة كل عملية تفعيل لا تتجاوز 30 قرشًا، مؤكدًا أن محطات تفعيل تطبيق "سند" ستتقلص تدريجيًا وسيتم الاستغناء عنها.
وكان أعلن الجيش الأردني أن سلاح الجو الأردني نفّذ غارات جوية على أهداف تابعة لتنظيم داعش في سوريا، وذلك في إطار عملية أمريكية مشتركة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأوضح الجيش الأردني أن غارات الأمس "تم تنسيقها مع الشركاء في إطار التحالف الدولي... بهدف تحييد قدرات الجماعات الإرهابية ومنعها من إعادة تنظيم صفوفه.
الجيش السوري يتوعد "قسد" بعد تحليق مُسيرات انتحارية في سماء حلب
هذا فيما حذرت السلطات الأمنية السورية، فجر اليوم الأحد، من تحليق مسيرات انتحارية تابعة لتنظيم "قسد" في سماء مدينة حلب، بعد يوم من تنفيذ التنظيم هجمات بتلك الطائرات المُسيرة استهدفت مبنى المحافظة ومناطق مدنية.
وتوعدت وزارة الداخلية السورية بالرد على اعتداءات تنظيم "قسد"، مؤكدة أن "كافة الخيارات مطروحة رغم تفضيل الدولة الحلول الدبلوماسية"، محذرة من أن "رفع السلاح ضد الدولة السورية لن يكون خيارًا صائبًا".
وقال المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا، إن "تنظيم (قسد) يريد أن يوسّع نطاق اعتداءاته بعد استخدامه للطائرات المسيّرة وفخخ الممتلكات الخاصة والعامة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا"، مشددًا على أن "جميع خيارات الرد مطروحة على الطاولة من قبل الدولة السورية".