كشف النجم البلجيكي كيفن دي بروين، قائد منتخب بلجيكا ولاعب وسط نادي نابولي الإيطالي، عن تطورات إيجابية في مسار تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب خلال الفترة الماضية، مؤكدًا تفاؤله باللحاق ببطولة كأس العالم 2026 والعودة إلى أفضل مستوياته في الوقت المناسب قبل انطلاق الاستحقاق العالمي المنتظر.
ويشارك منتخب بلجيكا في بطولة كأس العالم 2026 ضمن المجموعة السابعة التي تضم أيضًا منتخب مصر ومنتخب إيران ومنتخب نيوزيلندا، حيث يستهل المنتخب المصري مشواره بمواجهة قوية أمام المنتخب البلجيكي يوم 15 يونيو، في لقاء مرتقب يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، نظرًا لقيمة المنتخبين وتاريخ بلجيكا القوي في السنوات الأخيرة على الساحة الدولية.
وكان لاعب الوسط البلجيكي قد تعرض لإصابة في أوتار الركبة يوم 25 أكتوبر الماضي، اضطر على إثرها لمغادرة مباراة فريقه نابولي الإيطالي أمام إنتر ميلان الإيطالي، والتي أقيمت على ملعب دييجو أرماندو مارادونا، ليبدأ بعدها برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا مكثفًا تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي الإيطالي.
وخلال حضوره حفل جائزة الحذاء الذهبي البلجيكية، الذي شهد تكريمه بدخوله قاعة المشاهير في بلاده، حرص قائد منتخب بلجيكا على طمأنة الجماهير بشأن حالته الصحية، مؤكدًا أن مرحلة إعادة التأهيل تسير بصورة إيجابية للغاية. وقال دي بروين في تصريحات صحفية: «عملية التعافي تسير بشكل ممتاز، لدي فحص بالأشعة غدًا، وآمل أن أبدأ الركض قريبًا»، في إشارة إلى اقترابه من الدخول في المرحلة الأخيرة من البرنامج التأهيلي.
وأضاف قائد المنتخب البلجيكي أنه يشعر بارتياح كبير للتقدم الذي يحققه، مؤكدًا أن تركيزه في المرحلة الحالية ينصب بالكامل على استعادة جاهزيته البدنية والفنية قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. وأوضح: «كانت الجراحة ضرورية للأسف، لكنني الآن أركز بشكل كامل على إعادة التأهيل. أنا سعيد بما وصلت إليه حتى الآن ولا أطلب أكثر من ذلك في هذه المرحلة».

وفيما يتعلق بمستقبله الكروي، نفى دي بروين الشائعات التي ترددت في وسائل الإعلام الأوروبية حول إمكانية عودته القريبة إلى الدوري البلجيكي، مؤكدًا أن هذا الخيار غير مطروح حاليًا. وقال: «إذا عدت إلى بلجيكا يومًا ما، فسيكون ذلك من أجل الاستمتاع وقضاء الوقت بالقرب من الوطن، لكنني في الوقت الحالي ما زلت أريد اختبار قدراتي واكتشاف حدودي. أنا سعيد في إيطاليا مع نابولي».
ويُعد دي بروين أحد أبرز نجوم الكرة البلجيكية في العصر الحديث، ويمثل عنصرًا محوريًا في تشكيلة منتخب بلجيكا، نظرًا لما يمتلكه من خبرة كبيرة وقدرات فنية عالية في صناعة اللعب وقيادة الفريق داخل الملعب، وهو ما يجعل عودته المنتظرة تمثل دفعة قوية لكل من نابولي الإيطالي و«الشياطين الحمر» قبل كأس العالم.
ويبلغ النجم البلجيكي من العمر 34 عامًا، وقد شارك هذا الموسم في 11 مباراة مع نادي نابولي الإيطالي في مختلف المسابقات قبل تعرضه للإصابة، نجح خلالها في تسجيل أربعة أهداف وصناعة هدفين، ليؤكد استمرار تأثيره الكبير داخل الفريق رغم غيابه الاضطراري في الفترة الأخيرة.
وتترقب الجماهير البلجيكية عودة قائدها في أقرب وقت، على أمل أن يقود منتخب بلاده في مشوار قوي خلال كأس العالم 2026، في حين تتابع الجماهير المصرية تطورات حالته الفنية والبدنية، خاصة مع اقتراب المواجهة المرتقبة بين المنتخب المصري والمنتخب البلجيكي في دور المجموعات.