كشف رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، اليوم /الاثنين/ عن خضوعه لتحقيق جنائي بشأن مشروع تجديد مقر البنك المركزى، لافتا إلى أن "إحباط الرئيس دونالد ترامب من رفضه خفض الفائدة هو الدافع وراء هذه الخطوة".
وقال باول: "إن وزارة العدل وجهت مذكرات استدعاء للفيدرالي ولوحت بتوجيه اتهامات جنائية على خلفية شهادته أمام الشيوخ حول مشروع التجديد"، بحسب بيان نشره مجلس محافظي نظام الاحتياطي الفيدرالي.
وأضاف باول أن هذا التهديد لا يتعلق بالشهادة ولا بالمشروع، بل هو نتيجة تحديد الفائدة استنادا لما يخدم المصلحة العامة بدلا من الانصياع لتفضيلات الرئيس ترامب.
واستبعد باول وجود أي مخالفات، ورفض الربط بين شهادته أو مشروع التجديد وبين التهديد بالملاحقة القانونية، واصفا ذلك بأنه "ذرائع لا أساس لها".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد اتهم الاحتياطي الفيدرالي بعدم احترام الميزانية المخصصة لتجديد مقره الرئيسي في واشنطن، مشيرا إلى احتمال وجود احتيال.
ذكرت قناة "إن تي في" التركية، في تقرير لها اليوم الأحد أن انفجارا وقع في مجمع سكني فاخر بمنطقة زيتين بورنو غرب إسطنبول، أسفر عن إصابة 3 أشخاص، عندما فتحوا طردا بريديا سلمه عامل التوصيل.
وأفادت القناة بأنه "بعد تلقي بلاغ عن الانفجار، وصلت قوات الشرطة التركية إلى المجمع السكني. وقد انفجر صندوق طلبية تركه ساع عند مكتب الاستقبال عندما فتحه المستلم، ما تسبب في إصابته بجروح في العينين واليدين، كما أصيب حارسان بجروح طفيفة، وتم نقل جميع المصابين إلى المستشفى".
وأضافت القناة أن السلطات التركية قامت بتطويق المجمع السكني أثناء قيام المحققين بفحص موقع الانفجار، ولم تتوفر حتى الآن معلومات محددة حول أسباب الانفجار أو طبيعة المادة المتفجرة، والغريب أنه لم يذكر شيء عن وجود كاميرات مراقبة في ذلك المجمع الفاخر.
وفي سياق منفصل، كشفت تقارير إعلامية دولية، نقلًا عن وكالة بلومبيرغ، أن تركيا تتحرك بخطوات متسارعة للانضمام إلى تحالف دفاعي استراتيجي أُبرم مؤخرًا بين المملكة العربية السعودية وباكستان، الدولة النووية، في تطور لافت يعكس تغيرًا مهمًا في موازين القوى والتحالفات العسكرية داخل المنطقة.