ذكرت شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية اليوم /الإثنين/ أن إندونيسيا تعتزم خفض إنتاج الفحم خلال عام 2026.
وأشارت الشبكة الإخبارية إلى إعلان وزير الطاقة والموارد المعدنية الإندونيسي بهليل لهاداليا، إلى أن البلاد تخطط لخفض إنتاج الفحم إلى نحو 600 مليون طن في عام 2026، أي أقل بنحو 200 مليون طن مقارنة بإنتاج عام 2025 الذي بلغ 790 مليون طن.
وكشف الوزير لهاداليا عن خطة الوزارة المقبلة.. موضحا أن البلاد تعتزم كذلك تقليص إنتاج النيكل في عام 2026، دون تحديد حجم الخفض بعد، وأضاف أنه سيتم تعديل ذلك وفقا لطلب الصناعة.
وأوضح الوزير أن خفض الإنتاج يهدف إلى استقرار أسعار السلع عالميا، لافتا إلى أن تجارة الفحم العالمية تبلغ قرابة 1.3 مليار طن سنويا، فيما تسهم إندونيسيا بنحو 514 مليون طن من هذا الحجم.
وأعرب الوزير عن ثقته بأن خفض الإنتاج، بالنظر إلى حصة إندونيسيا الكبيرة في السوق، قد يسهم في رفع الأسعار مجددا.. وقال لهاداليا: "هدفنا ضمان أسعار مواتية والتأكد من أننا نستطيع توريث هذه المناجم للأجيال القادمة".
يذكر أن شبكة تلفزيون "بريكس" الدولية هي قناة إعلامية تهتم بالشئون السياسية والاقتصادية والتاريخية والفنية للدول الأعضاء في مجموعة "بريكس" التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، إلى جانب الدول التي انضمت لاحقا للمجموعة وتشمل مصر ودولة الإمارات العربية وإيران وإثيوبيا.
أعلنت الحكومة السويدية اليوم /الاثنين/ عزمها تخصيص نحو 15 مليار كرونة سويدية (أي ما يعادل 1.6 مليار دولار) على تعزيز منظومات الدفاع الجوي، في خطوة تستهدف بالأساس حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية في البلاد.
وقال وزير الدفاع السويدي بال جونسون، خلال مؤتمر عقد في شمال السويد، نقلته وسائل إعلام عالمية، بأن "التجربة المستخلصة من الحرب في أوكرانيا تظهر بوضوح مدى أهمية وجود دفاع جوي قوي وقادر على الصمود"، مشيراً إلى أن الحكومة تعتزم شراء أنظمة دفاع جوي قصيرة المدى.
وأوضح جونسون أن هذه الأنظمة ستستخدم لحماية المدن والجسور ومحطات الطاقة وغيرها من مرافق البنية التحتية الحيوية، بما يسهم في تعزيز أمن السكان والمنشآت المدنية في حال تعرض البلاد لأي تهديدات جوية.
ويأتي هذا القرار في إطار الاستثمارات الدفاعية الواسعة التي نفذتها السويد، شأنها شأن معظم الدول الأوروبية، منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.