تصاعدت وتيرة الأحداث في الحلقة 26 من مسلسل "ميدتيرم"، مع مواجهات حاسمة، وصراعات عاطفية تهدد علاقات الأصدقاء.
تشهد الحلقة 26 من مسلسل "ميدتيرم" تصاعدًا دراميًا لافتًا، إذ تتشابك الخيوط بين محاولات يائسة لإثبات البراءة وخيانات مفاجئة، ما يضاعف منسوب التشويق والتوتر لدى المشاهدين. وتبرز في هذه الحلقة الصراعات الداخلية للشخصيات، مع انكشاف حقائق مخفية وتفجّر أزمات عاطفية تهدد الروابط التي تجمع بينهم.
تبدأ الحلقة بمواجهة حادة مع أدهم، تحاول خلالها تيا التظاهر بعدم الفهم. وعندما تُوجَّه إليها اتهامات بإرسال التحاليل إلى والد أدهم والمدرب، تنفي الأمر بشكل قاطع، مؤكدة أنها تقف إلى جانبه في كل خطوة وتدعمه باستمرار. ورغم ذلك، لا يتبدد شك أدهم في نواياها، ويواصل مواجهتها بحزم قائلًا: "لو مش إنتي هيكون مين؟".
وفي لحظة ارتباك واضحة، تحاول تيا تحويل مسار الاتهام نحو نعومي، إلا أن أدهم يرفض الفكرة بعنف قائلاً: "إنتي مجنونة؟ نعومي ليه؟ هي في غيبوبة". ثم. يعكس هذا المشهد تراجع الثقة بين أدهم وتيا إلى حدها الأدنى، ويكشف اقترابه من فهم الدور الحقيقي الذي لعبته في مجريات الأحداث.
نعومي تسعى لإثبات براءتها
تواصل نعومي محاولاتها لإقناع أصدقائها ببراءتها، فتبدأ بالتوجه إلى ملك، مقدمةً لها الأدلة التي تؤكد أن تيا تقف خلف ما حدث. كما تلجأ إلى يونس، الذي يمنحها ثقته ويوافق على مساعدتها، محذرًا إياها في الوقت نفسه من أنه في حال ثبوت عكس ما تقول، سيصارحها بكل ما يعرفه.
بعد أن تنجح نعومي في كسب ثقة ملك، تتوجه إلى يزن لشرح موقفها وإثبات براءتها. في البداية، يستقبل حديثها بشك، إلا أن الأدلة القوية التي تقدمها تجعله يقتنع بصحة كلامها. في المقابل، يحاول أدهم، بمساندة يونس، كشف تورط تيا، إلا أن مشادة حادة تنتهي بقطع العلاقة نهائيًا، ويعلن أدهم خلالها رفضه لأي تواصل معهم مستقبلاً.
قرار هنا المفاجئ
تحمل الحلقة لحظة إنسانية مؤثرة، عندما تقرر هنا التبرع بالنخاع لشقيقها، وسط أجواء من الفرح داخل العائلة. غير أن المشهد سرعان ما ينقلب، إذ تشعر هنا بخيبة أمل كبيرة بعد غياب أفراد أسرتها عنها، فتقوم بتسجيل مقطع فيديو توضح فيه أنها تعرضت لضغوط عائلية لإتمام التبرع، معبّرة عن شعورها بأنها كانت ضحية تفضيل مستمر لشقيقتها.
تنفجر المواجهة في لحظة حاسمة، عندما يعبر يزن عن غيرته وقلقه تجاه ملك، ويسألها بشكل مباشر عن حقيقة مشاعرها نحوه، مؤكدًا عدم قدرته على الاستمرار في علاقة بلا وضوح. في المقابل، تواجهه ملك ببرود وتختار الصمت، ما يضع حدًا للآمال التي كان يعلّقها عليها. يعكس هذا المشهد صراع العلاقات غير المكتملة، ويظهر تأثير الغموض المتأخر على المشاعر، مع أداء تمثيلي مكثف للطرفين يجسد التوتر الداخلي والقرارات المصيرية.
تيا تضع نعومي في مأزق جديد
تحاول تيا اللحاق بنعومي، فتتوجه إلى منزلها على أمل العثور عليها، لكنها تُفاجأ بخلو المكان تمامًا. ويؤكد لها حارس المنزل أن الأسرة غادرت بعد الأزمة الأخيرة مع نعومي، موضحًا أنهم يشعرون بأن حياتهم باتت أكثر صعوبة في غيابها.
وتنتهي الحلقة بزيارة مفاجئة من تيا لنعومي في المكان الذي حاولت الهرب إليه. تحاول تيا الظهور بمظهر الفتاة البريئة، غير أن نعومي تُصدم بقدرتها على الوصول إليها بسهولة، ما يزيد من الغموض حول نوايا تيا وما تخطط له في المرحلة المقبلة.