حصد المخرج «توماس أندرسون» جائزة أفضل مخرج في حفل توزيع جوائز «الجولدن جلوب» في دورته الـ83، المُقامة حاليًا، عن فيلمه «One Battle After Another»، من بطولة النجم العالمي «ليوناردو دي كابريو».
كما حصد النجم «أوين كوبر»، جائزة أفضل أداء لممثل مساعد في مسلسل تليفزيوني عن دوره في مسلسل «Adolescence»، خلال حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب في دورتها الـ83 المُقامة حاليًا.
وفاز النجم «تيموثي شالاميه» بجائزة أفضل ممثل في فيلم سينمائي - موسيقي أو كوميدي عن فيلم «Marty Supreme» في حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الـ83.
على جانب آخر، في وقت كانت فيه التوقعات تُحلّق عاليًا، وترويج غير مسبوق يُمهّد لانطلاقة نارية، جاء الواقع مُغايرًا تمامًا… إذ اصطدم فيلم «دواين جونسون» بجدار الفشل في شباك التذاكر، في مفاجأة أربكت حسابات الاستوديو والجمهور على حد سواء.
وفي هذا الصدد، شهد فيلم النجم العالمي دواين جونسون «ذا روك» الأخير «The Smashing Machine» بداية «ضعيفة» في شباك التذاكر، رغم الحملة الترويجية الكبيرة التى رافقت إطلاقه، فالفيلم، الذي بلغت ميزانيته (50 مليون دولار)، يُعد من أضخم إنتاجات شركة (A24) حتى الآن، إلا أن إيراداته فى اليوم الأول لم تتجاوز (6 ملايين دولار) فقط وهو أضعف افتتاحية فى مسيرة ذا روك السينمائية حتى اليوم.
الفيلم يتناول السيرة الذاتية لمقاتل الفنون القتالية المختلطة السابق «مارك كير»، وقد خضع «جونسون» لتحول بدني ونفسى كبير لتجسيد الشخصية.
وفى تصريحات سابقة له خلال ظهوره في برنامج «The Graham Norton Show»، قال جونسون: «لقد عاش مارك كير حياة مذهلة، وتجسيد دوره هو دور العمر بالنسبة لي»، مُضيفًا: «لم أكن مُتأكدًا أن الدور مناسب لي أو أنني أستطيع القيام به، لكن كانت هناك فرصة وصوت داخلي يخبرني أن أخوض التجربة، ولأول مرة، لم أكن أبحث عن النجاح في شباك التذاكر، وهذه التجربة غيّرت حياتي».
ورغم البداية الضعيفة، يرى «النقاد» أن الفيلم قد يُحقق أداء أفضل في الأسابيع المُقبلة بفضل الإشادات بأداء «ذا روك» التمثيلي المختلف عن أدواره السابقة، في خطوة قد تُشكّل مُنعطفًا فنيًا جديدًا في مسيرته، ويُعرض «The Smashing Machine» حاليًا في دور السينما حول العالم.
من ناحية أخرى، في زمن يشهد فيه «قطاع السينما» تراجعًا ملحوظًا في الإيرادات، يسطع نجم فيلم «One Battle After Another» كظاهرة استثنائية في عالم «الأيمكس»، مُتحديًا كل التوقعات ومُثبتًا أن القصص الملحمية والمعارك الدرامية لا تزال تحتفظ بسحرها وجاذبيتها على الشاشة الكبيرة.