أعلنت بلدية إسطنبول تعليق الدراسة يوم الاثنين، نتيجة توقعات بتأثر المدينة بعواصف رعدية وأمطار غزيرة، حرصًا على سلامة الطلاب والمواطنين.
في سياق آخر، أفادت قناة «إن تي في» التركية، بوقوع انفجار داخل مجمع سكني فاخر في منطقة زيتين بورنو غرب مدينة إسطنبول، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، عقب فتح طرد بريدي سلّمه عامل توصيل.
وذكرت القناة أن قوات الشرطة التركية هرعت إلى موقع الحادث فور تلقي بلاغ بالانفجار، مشيرة إلى أن الصندوق الذي تركه عامل التوصيل عند مكتب الاستقبال انفجر لحظة قيام المستلم بفتحه، ما أدى إلى إصابته بجروح في العينين واليدين، إضافة إلى إصابة حارسين بجروح طفيفة.
وقد جرى نقل المصابين جميعًا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأضافت أن السلطات فرضت طوقًا أمنيًا حول المجمع السكني بالتزامن مع بدء المحققين فحص موقع الانفجار، لافتة إلى عدم توفر معلومات دقيقة حتى الآن بشأن أسباب الحادث أو طبيعة المادة المتفجرة، في وقت لم تُسجل فيه أي معلومات عن وجود كاميرات مراقبة داخل المجمع السكني.
وبحسب ما نقلته وكالة «نوفوستي»، يقع المجمع السكني في منطقة مطلة على بحر مرمرة.
كشفت تقارير إعلامية دولية، نقلًا عن وكالة بلومبيرغ، أن تركيا تتحرك بخطوات متسارعة للانضمام إلى تحالف دفاعي استراتيجي أُبرم مؤخرًا بين المملكة العربية السعودية وباكستان، الدولة النووية، في تطور لافت يعكس تغيرًا مهمًا في موازين القوى والتحالفات العسكرية داخل المنطقة.
وبحسب المصادر، يقوم هذا التحالف على مبدأ الدفاع المشترك، بحيث يُعد أي هجوم على أحد أطرافه بمثابة هجوم مباشر على الطرفين الآخرين، مع التزام متبادل بتقديم الدعم العسكري والسياسي واللوجستي اللازم، وهو ما يمنح الاتفاق بعدًا ردعيًا قويًا، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
دوافع تركية للبحث عن مظلة أمنية جديدة
ويأتي هذا التحرك التركي في توقيت بالغ الحساسية، حيث ترى أنقرة أن الاعتماد التقليدي على الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) لم يعد كافيًا لحماية مصالحها الاستراتيجية، خاصة في ظل ما تعتبره انحيازًا أمريكيًا متزايدًا لصالح إسرائيل في قضايا الشرق الأوسط.
وتشير التقديرات إلى أن تركيا تسعى، من خلال هذا التحالف المحتمل، إلى تعزيز قدرتها الردعية وتوسيع هامش استقلالها العسكري، بعيدًا عن القيود السياسية التي تفرضها تحالفاتها الغربية، خصوصًا بعد توترات متكررة مع واشنطن خلال السنوات الماضية.
ويرى محللون أن انضمام تركيا إلى التحالف سيخلق توازنًا استراتيجيًا ثلاثي الأبعاد، إذ توفر السعودية الثقل الاقتصادي والقدرة على التمويل، فيما تمتلك باكستان القدرات النووية والصواريخ الباليستية والخبرة العسكرية المتقدمة، بينما تضيف تركيا قوة صناعية دفاعية متطورة تشمل الطائرات المسيّرة، وأنظمة الدفاع، والخبرة القتالية المكتسبة من مسارح عمليات متعددة.