جيران العرب

بلجيكا تدعو الناتو لإطلاق عملية في القطب الشمالي لقطع الطريق أمام مطامع ترامب في جرينلاند

الأحد 11 يناير 2026 - 11:14 م
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

صرّح وزير الدفاع البلجيكي، ثيو فرانكن، يوم الأحد، بضرورة أن يطلق حلف شمال الأطلسي عملية في منطقة القطب الشمالي لمعالجة المخاوف الأمنية الأميركية، داعيًا في الوقت نفسه إلى تعزيز التضامن عبر الأطلسي، في ظل تصاعد القلق الأوروبي إزاء تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن جرينلاند.

 

وقال فرانكن، في حديث لوكالة رويترز، إن التعاون والعمل المشترك وإظهار القوة والوحدة أمر بالغ الأهمية، مشيرًا إلى الحاجة لإطلاق «عملية للناتو في أقصى الشمال».

 

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن، يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة ترى ضرورة السيطرة على جرينلاند لمنع روسيا أو الصين من السعي للسيطرة عليها مستقبلاً.

 

وفي هذا السياق، يبحث مسؤولون أوروبيون آليات لاحتواء المخاوف الأميركية المتعلقة بالأمن في محيط جرينلاند، وهي إقليم يتمتع بالحكم الذاتي ويتبع لمملكة الدنمارك.

 

واقترح فرانكن أن تشكّل عمليتا «حارس البلطيق» و«الحارس الشرقي» التابعتان لحلف شمال الأطلسي نموذجًا يمكن الاستفادة منهما لإطلاق عملية مماثلة تحت مسمى «حارس القطب الشمالي».

 

ورغم إقراره بالأهمية الاستراتيجية لغرينلاند، شدد وزير الدفاع البلجيكي على أن معالجة هذا الملف يجب أن تتم بروح الصداقة والتحالف، كما جرت العادة بين الشركاء.

 

واشنطن بوست: ترامب يدرس خيارات عسكرية مع تصاعد الاحتجاجات في إيران


كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، في تقرير موسّع نشرته اليوم الأحد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس عددًا من الخيارات العسكرية المحتملة، في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية داخل إيران، واستمرار التوترات السياسية والأمنية مع تفاقم الأوضاع الداخلية هناك، رغم تهديدات الحكومة الإيرانية بتوسيع نطاق القمع ضد المتظاهرين.

 

ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين – رفضوا الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية الملف – أن الرئيس ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن طبيعة الرد الأمريكي، مؤكدين أن المناقشات لا تزال جارية داخل الإدارة الأمريكية، وسط تقييم شامل لتداعيات أي تحرك عسكري أو أمني محتمل.

وبحسب التقرير، يمتلك البنتاجون عدة بدائل للتعامل مع الأزمة، تتراوح بين الخيارات العسكرية المباشرة، واستخدام وسائل غير مميتة، من بينها الهجمات السيبرانية، التي قد تستهدف البنية التحتية الرقمية الإيرانية، بهدف تقليص قدرة السلطات في طهران على فرض القيود على الإنترنت ووسائل الاتصال، والتي تُستخدم في الحد من تواصل المتظاهرين وتنظيم الاحتجاجات.

انقطاع الاتصالات وتصاعد الغضب الشعبي
وتشهد إيران منذ نحو أسبوعين موجة احتجاجات متصاعدة، إلا أن حجمها الحقيقي لا يزال غير واضح، في ظل انقطاع شبه كامل للاتصالات والإنترنت. وأفادت منظمة نت بلوكس المتخصصة في مراقبة الشبكات، أن انقطاع الإنترنت تجاوز 48 ساعة متواصلة، ولا يزال مستمرًا حتى الآن.

 

كما أكدت منظمة فلتربان الحقوقية المعنية بالحريات الرقمية، أن السلطات الإيرانية قامت بحظر المكالمات الهاتفية الدولية، ما أدى إلى عزل الإيرانيين داخل البلاد عن العالم الخارجي، في حين أكد أفراد من الجاليات الإيرانية في الخارج عدم قدرتهم على التواصل مع ذويهم.