بمناسبة ذكرى تقدیم وثیقة المطالبة بالاستقلال لھذه السنة، أمرالملك محمد السادس، بإصدار عفوه على مجموعة من الأشخاص، منھم المعتقلین ومنھم الموجودین في حالة سراح، المحكوم علیھم من طرف مختلف محاكم المملكة وعددھم 1386 شخصا.
“بمناسبة ذكرى 11 يناير الخالدة لهذه السنة 1447 هجرية 2026 ميلادية تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 1371 شخصا وهم كالآتي :
المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 1157 نزيلا وذلك على النحو التالي :
-العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 23 نزيلا
-التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 1133 نزيلا
تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة : 01 نزيل واحد
المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 214 شخصا موزعين كالتالي:
-العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة: 69 شخصا
-العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة: 09 أشخاص
-العفو من الغرامة لفائدة: 124 شخصا
-العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة: 11 شخصا
-العفو من الغرامة ومما تبقى من العقوبة الحبسية لفائدة: 01 شخص واحد
المجموع العام: 1371
وبهذه المناسبة السعيدة أبى إلا أن يسبغ عفوه المولوي الكريم على مجموعة من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب، بعدما أعلنوا بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها وبالمؤسسات الوطنية، وبعد مراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذهم للتطرف والإرهاب وعددهم 15 نزيلا وذلك على النحو التالي :
– العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لفائدة : 09 نزلاء.
– التخفيض من العقوبة السالبة للحرية لفائدة : 06 نزلاء.
المجموع العام : 1386
أعلنت الدائرة الطبية للعاهل المغربي، الملك محمد السادس، أن الملك يعاني من آلام في أسفل الظهر مع تشنج عضلي، دون أي علامات تستدعي القلق، وفقًا لما أفاد به الطبيب الشخصي للملك، البروفيسور لحسن بليمني، في بيان نشر يوم السبت.
وأكد البيان، الذي نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الآلام تستلزم علاجًا طبيًا مناسبًا وفقًا لتعليمات الطبيب الشخصي للملك، بالإضافة إلى فترة راحة وظيفية، مشيرًا إلى أن الحالة الصحية للعاهل مستقرة ولا تشكل خطرًا على نشاطاته الرسمية المعتادة.
وأوضح البروفيسور بليمني أن الألم في أسفل الظهر ناتج عن توتر عضلي موضعي، وهو أمر شائع يمكن التعامل معه بسهولة بالعلاج الطبيعي، والأدوية المناسبة، والراحة الموصى بها من قبل الأطباء.

كما طمأن الطبيب أن هذه الحالة لا تؤثر على التزامات الملك الرسمية، مشيرًا إلى أن هناك خطة متابعة دقيقة للتأكد من تحسن الوضع الصحي للملك خلال الأيام المقبلة.
هذا الإعلان يأتي وسط اهتمام كبير من الرأي العام المغربي والمتابعين للشأن الملكي، حيث تركزت التساؤلات حول مدى تأثير هذه الحالة على الأنشطة الرسمية المرتقبة للملك، خاصة الزيارات الداخلية والخارجية التي عادةً ما يقوم بها الملك خلال الأشهر الأولى من كل عام.
ويعد الملك محمد السادس من الشخصيات الملكية النشطة في قيادة شؤون المغرب على المستويات السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية، إذ يقوم بزيارات ميدانية منتظمة لمختلف المناطق ويشرف على إطلاق مشاريع استراتيجية كبرى تهدف إلى تطوير البنية التحتية وتعزيز التنمية المستدامة.