أعلن الجيش الأردني أن سلاح الجو الأردني نفّذ غارات جوية على أهداف تابعة لتنظيم داعش في سوريا، وذلك في إطار عملية أمريكية مشتركة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأوضح الجيش الأردني أن غارات الأمس "تم تنسيقها مع الشركاء في إطار التحالف الدولي... بهدف تحييد قدرات الجماعات الإرهابية ومنعها من إعادة تنظيم صفوفه.
الجيش السوري يتوعد "قسد" بعد تحليق مُسيرات انتحارية في سماء حلب
هذا فيما حذرت السلطات الأمنية السورية، فجر اليوم الأحد، من تحليق مسيرات انتحارية تابعة لتنظيم "قسد" في سماء مدينة حلب، بعد يوم من تنفيذ التنظيم هجمات بتلك الطائرات المُسيرة استهدفت مبنى المحافظة ومناطق مدنية.
وتوعدت وزارة الداخلية السورية بالرد على اعتداءات تنظيم "قسد"، مؤكدة أن "كافة الخيارات مطروحة رغم تفضيل الدولة الحلول الدبلوماسية"، محذرة من أن "رفع السلاح ضد الدولة السورية لن يكون خيارًا صائبًا".
وقال المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا، إن "تنظيم (قسد) يريد أن يوسّع نطاق اعتداءاته بعد استخدامه للطائرات المسيّرة وفخخ الممتلكات الخاصة والعامة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا"، مشددًا على أن "جميع خيارات الرد مطروحة على الطاولة من قبل الدولة السورية".
وقال البابا، في تصريح لقناة "الإخبارية" السورية، إن "العملية الدقيقة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب وصلت إلى لحظاتها الأخيرة"، مؤكدًا "تحقيق السيطرة بشكل شبه كامل".
وأضاف أن "وحدات الهندسة باشرت تفكيك الألغام التي خلفها تنظيم (قسد) والعمل على تأمين المحال التجارية"، مشيرًا إلى أن موضوع التفخيخ يعدّ سلاحًا يعتمد عليه التنظيم لاستهداف المدنيين وأن وحدات مكافحة الألغام تقوم بتحييد هذا الخطر عن السكان العائدين".
ووفي هذا الصدد، قررت «وزارة الدفاع السورية»، اليوم الجمعة، إيقاف إطلاق النار في عدة أحياء بمدينة «حلب»، مع السماح للمجموعات المسلحة بمغادرتها. تأتي هذه الخطوة ضمن محاولة «منع التصعيد العسكري» وإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
وشدد بيان الوزارة على ما يلي:
يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوتر والاشتباكات المُبلغ عنها في مدينة «حلب» خلال الأيام الماضية بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والتي أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين وتعطيل الخدمات.