أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في نبأ عاجل عن وزير الطاقة السوري محمد البشير، باستئناف ضخ المياه في محافظة حلب وريفها بعد توقفها ساعات متواصلة.

وأضاف وزير الطاقة السوري، أنهم ملتزمون باتخاذ جميع الإجراءات لتوفير الخدمات الأساسية لسكان حلب، متابعا «نعمل على ضمان استقرار عملية ضخ المياه في حلب وعدم انقطاعها.
وأكد، أن المؤسسات في حلب تواصل العمل لإعادة الخدمات الحيوية بجميع أحيائها وبلداتها.
وشهدت مدينة «حلب»، فجر اليوم الأحد، تطورًا ميدانيًا لافتًا مع بدء خروج آخر مجموعات مُقاتلي «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) من حي الشيخ مقصود شمال المدينة، في خطوة تعكس «تفاهمات أمنية» تم التوصل إليها خلال الساعات الماضية بعد جولات تفاوض مُعقّدة.
وأفادت وسائل إعلام سورية، بأن حافلات بدأت تنقل مُقاتلي «قسد» باتجاه مناطق شرق نهر الفرات، وسط تحليق مُكثف لطائرات استطلاع في أجواء مدينة حلب لتأمين عملية الانسحاب ومراقبة محيط الحي، مُشيرة إلى أن آخر دفعة من الحافلات التي تقل مُقاتلي« قسد»، خرجت من حي الشيخ مقصود، وتقدمتها سيارات تابعة للهلال الأحمر.
وخلال الأشهر الماضية، شهد الحي تصاعدًا ملحوظًا في التوتر، بالتزامن مع زيادة الضغوط الأمنية والعسكرية الرامية إلى إنهاء أي وجود مسلح خارج سيطرة الدولة السورية داخل المدينة، ضمن مساعٍ لإعادة فرض السيطرة الكاملة على حلب.
حلب، المدينة التي كانت يومًا رمزًا للتنوع والازدهار، أصبحت محط أنظار العالم منذ اندلاع النزاع في «سوريا». القتال الذي لا يتوقف بين الأطراف المُتصارعة حول المدينة أدى إلى تقسيمها إلى مناطق نفوذ، مع ما يُرافق ذلك من مآسٍ إنسانية ومعارك ضارية على الأرض.
وفي هذا الصدد، قررت «وزارة الدفاع السورية»، اليوم الجمعة، إيقاف إطلاق النار في عدة أحياء بمدينة «حلب»، مع السماح للمجموعات المسلحة بمغادرتها. تأتي هذه الخطوة ضمن محاولة «منع التصعيد العسكري» وإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
وشدد بيان الوزارة على ما يلي: