فنون وثقافة

مسرحية «أنستونا» تُعرض رقمياً لأول مرة على MBC شاهد

السبت 10 يناير 2026 - 11:03 م
مصطفى سيد
الأمصار

تستعد منصة MBC شاهد السعودية لعرض المسرحية الغنائية الكوميدية «أنستونا» لأول مرة بشكل رقمي، وذلك يوم 15 يناير/كانون الثاني 2026، في خطوة تعكس التوسع المتزايد للمنصات الرقمية العربية في تقديم الأعمال المسرحية للجمهور خارج قاعات العرض التقليدية.

ويأتي العرض الرقمي لمسرحية «أنستونا» بعد النجاح الكبير الذي حققته خلال عروضها الحية في مصر والمملكة العربية السعودية، حيث قُدمت ضمن فعاليات موسم الرياض، ولاقت إقبالًا جماهيريًا واسعًا، ما شجّع القائمين عليها على نقل التجربة إلى الفضاء الرقمي لإتاحتها لشريحة أوسع من المشاهدين في العالم العربي.

الإعلان الرسمي عن العرض الرقمي
ونشرت الجهة المنتجة للمسرحية عبر حساباتها الرسمية البوستر الدعائي للعمل، معلنة موعد عرضه عبر منصة MBC شاهد، ومؤكدة أن المسرحية تمثل تجربة فنية مختلفة تجمع بين الكوميديا والاستعراض والغناء والموسيقى، في قالب مسرحي حديث يناسب جمهور المنصات الرقمية.
ويُعد عرض «أنستونا» رقمياً خطوة مهمة في مسار المسرح المصري، حيث يفتح المجال أمام الجمهور لمتابعة الأعمال المسرحية في أي وقت ومن أي مكان، دون التقيد بزمان أو مكان العرض، ما يسهم في إعادة إحياء الاهتمام بالمسرح العربي بأساليب عرض جديدة.
أبطال وصنّاع مسرحية أنستونا
المسرحية من بطولة النجمة دنيا سمير غانم، إلى جانب مجموعة من أبرز نجوم المسرح والكوميديا في مصر، وهم: بيومي فؤاد، كريم عفيفي، سامي مغاوري، والعمل من إنتاج المنتج المصري محمد أحمد السبكي، وإخراج خالد جلال، وتأليف كريم سامي وأحمد عبد الوهاب.

ويُعد هذا التعاون امتدادًا لتجارب ناجحة سابقة جمعت بين نجوم العمل، خاصة في الأعمال الكوميدية التي تمزج بين الأداء التمثيلي والغنائي، وهو ما يميز مسرحية «أنستونا».
قصة مسرحية «أنستونا»

تدور أحداث المسرحية في إطار كوميدي غنائي، حول شخصية مطربة شابة من منطقة شعبية، تجسدها الفنانة دنيا سمير غانم، تحلم بالوصول إلى عالم النجومية والشهرة، وتسعى لتغيير واقعها الفني والاجتماعي.

وتتغير حياة البطلة عندما تلتقي بشخصية المايسترو، التي يقدمها الفنان بيومي فؤاد، والذي يتولى مهمة مساعدتها في تطوير موهبتها، وفتح أبواب عالم الموسيقى أمامها، لتبدأ رحلة مليئة بالمواقف الطريفة والتحديات.

وفي خط درامي موازٍ، يظهر شخص يُدعى «شريف»، يسعى لاستئجار مسرح قديم لإقامة حفل موسيقي، لكنه يكتشف أن المسرح مسكون بروح تُدعى «كاميليا»، وهي المالكة الأصلية للمسرح في ثلاثينيات القرن الماضي، والتي تمنع أي شخص من الغناء داخله.

وتدخل الشخصيات في سلسلة من الاتفاقات والمفارقات، تنتهي بمحاولة تقديم آخر حفيدة لكاميليا على خشبة المسرح، وسط تساؤلات حول مصير الحفل وإمكانية تحقيق حلم النجومية.

نجاح جماهيري وانتقال إلى المنصات الرقمية
حقق عرض «أنستونا» نجاحًا لافتًا خلال تقديمه في مصر والسعودية، ما جعله من أبرز الأعمال المسرحية التي خرجت من إطار العرض المحلي إلى الانتشار العربي الأوسع.

ويعكس عرضه عبر منصة MBC شاهد توجهًا جديدًا في صناعة الترفيه العربية، يقوم على رقمنة المسرح وإعادة تقديمه لجيل جديد من المشاهدين، بما يضمن استمرارية هذا الفن العريق بروح معاصرة.