أنهى منتخب مصر الشوط الأول متقدمًا على نظيره كوت ديفوار بهدفين مقابل هدف، في المباراة المقامة ضمن منافسات بطولة كأس الأمم الإفريقية.
وسجل عمر مرموش هدف التقدم الأول لمنتخب مصر، قبل أن يضيف رامي ربيعة الهدف الثاني، ليعزز الفراعنة تفوقهم خلال مجريات الشوط.
وجاء هدف كوت ديفوار الوحيد عن طريق الخطأ، بعدما سجل أحمد فتوح هدفًا عكسيًا في مرماه، ليقلص الفارق قبل نهاية الشوط الأول.
وشهد الشوط أداءً متوازنًا من المنتخبين، مع أفضلية نسبية لمنتخب مصر الذي نجح في ترجمة فرصه إلى أهداف، وسط ترقب لما ستسفر عنه أحداث الشوط الثاني.
وكان قد أعلن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة كوت ديفوار، في إطار منافسات الدور ربع النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية، في المباراة المقررة إقامتها على ملعب أدرار.
تشكيل منتخب مصر أمام كوت ديفوار:
حراسة المرمى: محمد الشناوي
خط الدفاع: محمد هاني، حسام عبد المجيد، ياسر إبراهيم، رامي ربيعة، أحمد فتوح
خط الوسط: حمدي فتحي، مروان عطية، إمام عاشور
خط الهجوم: محمد صلاح، عمر مرموش

ويخوض المنتخب الوطني اللقاء بطموحات كبيرة لتحقيق الفوز ومواصلة المشوار في البطولة، بحثًا عن التأهل إلى الدور نصف النهائي، والمنافسة على حصد لقب كأس الأمم الأفريقية.
وكان منتخب مصر قد تأهل إلى الدور ربع النهائي بعد فوزه على منتخب بنين بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما على ملعب أدرار، ليضرب موعدًا قويًا مع كوت ديفوار في مواجهة مرتقبة.
حقق المنتخب النيجيري لكرة القدم فوزًا مهمًا على نظيره الجزائري بنتيجة هدفين دون مقابل، في مباراة قوية جمعت بين المنتخبين ضمن إحدى المواجهات الدولية التي تحظى بمتابعة واسعة في القارة الإفريقية، نظرًا لقيمة المنتخبين وتاريخهما الكبير على مستوى البطولات القارية والدولية.
ودخل المنتخب النيجيري اللقاء بعزيمة واضحة لفرض أسلوبه الهجومي منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من السرعة الكبيرة التي يتميز بها لاعبوه في الخط الأمامي، في حين اعتمد المنتخب الجزائري على التنظيم الدفاعي ومحاولة استغلال الهجمات المرتدة، في إطار سعيه للخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أقوى منتخبات غرب إفريقيا.
وشهد الشوط الأول سيطرة نسبية من جانب المنتخب النيجيري، الذي نجح في ترجمة أفضليته إلى هدف أول بعد سلسلة من المحاولات الهجومية المتتالية، أربكت دفاع المنتخب الجزائري وأجبرته على التراجع إلى مناطقه الخلفية. وعلى الرغم من محاولات المنتخب الجزائري العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء، فإن التسرع في إنهاء الهجمات وغياب اللمسة الأخيرة حالا دون تعديل النتيجة.