شهدت مباراة الجزائر ضد نيجيريا في ربع نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 حضوراً مميزاً للأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، الذي تواجد في مدرجات ملعب مراكش بالمغرب لمتابعة منتخب الجزائر ودعم نجله لوكا زيدان، حارس المرمى المتألق للفريق الجزائري.
وحظي حضور زيدان باهتمام واسع من وسائل الإعلام والمشجعين، حيث حرص على متابعة كل تحركات منتخب الجزائر خلال المباراة، والتي تحمل أهمية كبيرة للفريق بعد غياب دام أربع سنوات عن مواجهة مماثلة على ملعب مراكش. ويأمل محاربو الصحراء في تجاوز "عقدة مراكش" وفتح صفحة جديدة تقودهم إلى نصف النهائي، بعد سلسلة من النتائج المخيبة على هذا الملعب خلال السنوات السابقة.

ويضم تشكيل منتخب الجزائر في هذه المباراة:
حراسة المرمى: لوكا زيدان
الدفاع: ريان آيت نوري، رامي بن سبعيني، عيسى ماندي، رفيق بلغالي
الوسط: رامز زروقي، هشام بوداوي، إبراهيم مازا
الهجوم: رياض محرز، فارس شايبي، محمد الأمين عمورة
أما منتخب نيجيريا فيتكون تشكيله من:
حراسة المرمى: نواوبالي
الدفاع والوسط: أوساي، نديدي، لوكمان، أونيكا
الهجوم: أوسيمين، برونو أونيمايتشي، إيوبي، كالفن، أكور أدامز
ويُعد ملعب مراكش محطة تاريخية للفريق الجزائري، حيث خسر المنتخب أمام المغرب برباعية نظيفة ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2012، وكان آخر ظهور للجزائر على نفس الملعب في سبتمبر 2021 ضد بوركينا فاسو ضمن تصفيات كأس العالم 2022، وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1.
ويُتوقع أن تلعب مباراة الجزائر ونيجيريا دوراً حاسماً في مسار البطولة، ليس فقط على مستوى التنافس الرياضي، بل أيضاً من الناحية النفسية والمعنوية، خاصة بعد أن أصبح لوكا زيدان جزءاً أساسياً من خط دفاع المنتخب الجزائري، وسط متابعة والده زين الدين الذي يمثل قدوة للأجيال الجديدة.
من جانبه، حرص الجهاز الفني للجزائر بقيادة المدرب الوطني على التركيز على التوازن الدفاعي مع الاستفادة من خبرة نجوم الفريق مثل رياض محرز ومحمد الأمين عمورة لضمان الاستحواذ على الكرة وتهديد مرمى نيجيريا، بينما يسعى المنتخب النيجيري بقيادة لاعبيه المميزين مثل أوسيمين ولوكمان إلى قلب النتيجة لصالحهم والتأهل إلى نصف النهائي.
وتبقى الأنظار متجهة نحو هذه المباراة، التي تجمع بين تاريخ طويل من المنافسة بين المنتخبين، مع متابعة خاصة لنجوم الجزائر الشباب بقيادة لوكا زيدان، الذي يحظى بدعم معنوي كبير من والده زين الدين زيدان، الأمر الذي يضفي على المباراة بعداً إنسانياً وعاطفياً يتجاوز المنافسة الكروية البحتة.