شهدت الولايات المتحدة الأمريكية حادثاً مأساوياً مساء السبت 10 يناير 2026، حيث قُتل ستة أشخاص على الأقل في إطلاق نار عشوائي وقع في مقاطعة كلاي بولاية ميسيسيبي.
وأعلنت الشرطة المحلية أنها تمكنت من القبض على المشتبه به، فيما أفادت التقارير الإعلامية بأن الحوادث وقعت في ثلاثة مواقع مختلفة ضمن المقاطعة، مما زاد من حالة الفزع بين السكان المحليين.
وفتحت السلطات الأمريكية تحقيقاً عاجلاً لتحديد دوافع الحادث، مع اتخاذ إجراءات لتأمين سلامة المواطنين في المنطقة. وجاء هذا الحادث في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تصاعداً في حالات العنف العشوائي، مما يسلط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة في عدة ولايات.
شهدت الولايات المتحدة الأمريكية حادثاً مأساوياً مساء السبت 10 يناير 2026، حيث قُتل ستة أشخاص على الأقل في إطلاق نار عشوائي وقع في مقاطعة كلاي بولاية ميسيسيبي.
وأعلنت الشرطة المحلية أنها تمكنت من القبض على المشتبه به، فيما أفادت التقارير الإعلامية بأن الحوادث وقعت في ثلاثة مواقع مختلفة ضمن المقاطعة، مما زاد من حالة الفزع بين السكان المحليين.
وفتحت السلطات الأمريكية تحقيقاً عاجلاً لتحديد دوافع الحادث، مع اتخاذ إجراءات لتأمين سلامة المواطنين في المنطقة. وجاء هذا الحادث في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تصاعداً في حالات العنف العشوائي، مما يسلط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة في عدة ولايات.
وفي حادث منفصل بولاية أوريغون الأمريكية، أُصيب رجل وامرأة برصاص عناصر من الشرطة الفيدرالية التابعة لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في مدينة بورتلاند، ونُقلا إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج. وأوضحت وزارة الأمن الداخلي أن العناصر المناوبين حاولوا إيقاف السيارة التي كان ركابها تحت المراقبة، وعندما قام السائق باستخدام سلاح داخل السيارة، أطلق عناصر الشرطة النار دفاعاً عن النفس. ورغم ذلك، تمكن ركاب السيارة من مغادرة المكان، وما زال مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) يجري تحقيقاً شاملاً لتحديد ملابسات الحادث بدقة.
وأكدت شبكة ABC الأمريكية وقوع الحادثة، مشيرة إلى أن عناصر فيدراليين تابعين لإدارة الهجرة والجمارك أطلقوا النار على شخصين في المدينة، وتم نقل المصابين إلى المستشفى دون الإفصاح عن حالتهم الصحية. في الوقت نفسه، أبلغت شبكة NBC نيوز أن الشرطة الأمريكية اعتقلت متظاهرة في مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا خلال احتجاج على مقتل رينيه نيكول جود برصاص ضابط تابع لإدارة الهجرة والجمارك، ما يعكس استمرار الجدل حول استخدام القوة من قبل الجهات الفيدرالية.
يُذكر أن هذه الحوادث تأتي في ظل مطالبات مستمرة من المجتمع المدني الأمريكي بمراجعة آليات استخدام القوة، وتعزيز التدابير الأمنية، خصوصاً في مناطق العنف العشوائي. ويشير خبراء الأمن إلى أن التركيز على التحقيقات الجنائية إلى جانب تعزيز التواجد الشرطي والرقابة على أسواق الأسلحة قد يساهم في الحد من تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.
كما أثارت هذه الحوادث تساؤلات حول فعالية التنسيق بين الشرطة المحلية والجهات الفيدرالية، لا سيما في حالات مواجهة الأشخاص المسلحين أو الحوادث العشوائية التي قد تمتد عبر عدة مناطق ضمن الولاية نفسها. ويستمر المجتمع الأمريكي في متابعة نتائج التحقيقات، وسط دعوات متكررة لتحسين حماية المدنيين وتعزيز السلامة العامة.
وفي حادث منفصل بولاية أوريغون الأمريكية، أُصيب رجل وامرأة برصاص عناصر من الشرطة الفيدرالية التابعة لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في مدينة بورتلاند، ونُقلا إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج.
وأوضحت وزارة الأمن الداخلي أن العناصر المناوبين حاولوا إيقاف السيارة التي كان ركابها تحت المراقبة، وعندما قام السائق باستخدام سلاح داخل السيارة، أطلق عناصر الشرطة النار دفاعاً عن النفس. ورغم ذلك، تمكن ركاب السيارة من مغادرة المكان، وما زال مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) يجري تحقيقاً شاملاً لتحديد ملابسات الحادث بدقة.
وأكدت شبكة ABC الأمريكية وقوع الحادثة، مشيرة إلى أن عناصر فيدراليين تابعين لإدارة الهجرة والجمارك أطلقوا النار على شخصين في المدينة، وتم نقل المصابين إلى المستشفى دون الإفصاح عن حالتهم الصحية. في الوقت نفسه، أبلغت شبكة NBC نيوز أن الشرطة الأمريكية اعتقلت متظاهرة في مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا خلال احتجاج على مقتل رينيه نيكول جود برصاص ضابط تابع لإدارة الهجرة والجمارك، ما يعكس استمرار الجدل حول استخدام القوة من قبل الجهات الفيدرالية.
يُذكر أن هذه الحوادث تأتي في ظل مطالبات مستمرة من المجتمع المدني الأمريكي بمراجعة آليات استخدام القوة، وتعزيز التدابير الأمنية، خصوصاً في مناطق العنف العشوائي. ويشير خبراء الأمن إلى أن التركيز على التحقيقات الجنائية إلى جانب تعزيز التواجد الشرطي والرقابة على أسواق الأسلحة قد يساهم في الحد من تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.
كما أثارت هذه الحوادث تساؤلات حول فعالية التنسيق بين الشرطة المحلية والجهات الفيدرالية، لا سيما في حالات مواجهة الأشخاص المسلحين أو الحوادث العشوائية التي قد تمتد عبر عدة مناطق ضمن الولاية نفسها.
ويستمر المجتمع الأمريكي في متابعة نتائج التحقيقات، وسط دعوات متكررة لتحسين حماية المدنيين وتعزيز السلامة العامة.