اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، فلسطينيين اثنين، وفتشت منازل في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.
عن مصادر أمنية قولها: "إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة (جبل جوهر) جنوب مدينة الخليل، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها، قبل أن تعتقل المواطنين وسيم منذر غيث وعمر نادي أبو حمدية".
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة "دورا" وقرية "الريحية" جنوب الخليل، وداهمت عددا من منازل المواطنين، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.
في إطار الجهود المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، واصلت الجهات الإشرافية المصرية، بالتنسيق مع المنظمات المعنية، إدخال قوافل المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح البري، رغم هطول الأمطار.
وأفاد مصدر مسؤول بالمعبر، بأن إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت خلال الفترة من يوم الأحد الماضي وحتى أمس الخميس بلغ 1053 شاحنة، محمّلة بمساعدات متنوعة شملت مواد غذائية، ومستلزمات طبية، ومواد بترولية، وخيام، وملابس شتوية، وأغطية، وذلك في إطار دعم دعم وتلبية الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع.
وأوضح المصدر، أن المساعدات جاءت مقدمة من عدة جهات ومؤسسات مصرية وعربية ودولية، وتحت إشراف كامل من الهلال الأحمر المصري، الذي يواصل جهوده التنظيمية واللوجستية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها داخل قطاع غزة، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأكد أن هذه القوافل تعكس التزام مصر الإنساني والتاريخي تجاه القضية الفلسطينية، وحرصها على تقديم الدعم العاجل في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
وأشار المصدر إلى أن إجمالي عدد شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية التي وصلت غزة، من خلال معبر رفح البرى وعبر معبر كرم أبو سالم منذ 27 يوليو الماضي وحتى أمس الخميس بلغ نحو 22 ألفًا و287 شاحنة، بإجمالي حمولة تقدر بنحو 330 ألف طن من المساعدات المتنوعة، مضيفا أن هذه الشحنات أسهمت في توفير قدر من الاستقرار النسبي للخدمات الأساسية داخل القطاع، خاصة في ظل النقص الحاد في الإمدادات.
شاحنات المساعدات لغزة تشمل المواد البترولية
وفيما يتعلق بالمواد البترولية، أوضح المصدر، أن عدد شاحنات الوقود التي دخلت قطاع غزة منذ بدء الأزمة بلغ 714 شاحنة، محملة بأكثر من 210 آلاف طن من السولار والغاز والبنزين، اللازمة لتشغيل المستشفيات والمخابز والمنشآت الحيوية، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الطبية والغذائية لسكان غزة.