أعلنت القوات الأميركية أنها اعترضت ناقلة نفط أخرى خاضعة للعقوبات في مياه البحر الكاريبي، في إطار حملة مستمرة تستهدف ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا، وفق ما أفاد الجيش الأميركي اليوم الجمعة.
وقال الجيش في بيان إن قوات مشاة البحرية الأميركية والبحرية شاركت في العملية التي جاءت في الساعات الأولى من صباح اليوم، ضمن تعزيزات عسكرية طويلة الأمد تجري في منطقة الكاريبي.
وأضافت القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية أن العملية شملت السيطرة على الناقلة «أولينا»، مع التأكيد على أنه لا ملاذ آمن للمجرمين في المنطقة.
وتعد «أولينا» خامس ناقلة يتم اعتراضها من قبل القوات الأميركية في الجهود التي تقودها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسيطرة على توزيع منتجات النفط الفنزويلية عالميًا بعد الضربة الليلية المفاجئة التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
والأربعاء، أعلنت القوات الأميركية أنها سيطرت على ناقلة النفط مارينيرا الخاضعة للعقوبات، والمرتبطة بفنزويلا في شمال المحيط الأطلسي، بعد مطاردة استمرت لأسابيع.
ولم تقدم البحرية الأميركية تفاصيل فورية حول ما إذا كانت خفر السواحل قد شارك في القوة التي سيطرت على الناقلة، كما كان الحال في عمليات الاعتراض السابقة. فيما قالت إدارة خفر السواحل الأميركي إنها لا تعلق فورًا على عملية الاستيلاء.
وفي سياق منفصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه لا يستبعد توجيه ضربات إضافية إلى نيجيريا إذا استمرت هناك "عمليات قتل المسيحيين".
وذكر ترامب في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية معلقا على تحركات ديسمبر: "كنت أتمنى أن تكون هذه الضربة مرة واحدة فقط".
وقال: "لكن إذا استمروا في قتل المسيحيين… فستكون هناك ضربات متعددة".
ويشار إلى ان الولايات المتحدة شنت آخر ضربة ضد تنظيم داعش (منظمة إرهابية محظورة في روسيا) في شمال غرب نيجيريا في ديسمبر من العام الماضي.
مع تصاعد التوترات في «بحر الصين الجنوبي» وتهديدات بكين المُتزايدة تجاه «تايوان»، يزداد الصراع بين «الولايات المتحدة والصين» حدة.
وفي وقتٍ يشهد فيه العالم تحديات مُتزايدة على الساحة الدولية، تظهر التهديدات المُتبادلة بين الجانبين، مع التأكيد على أن موازين القوة ستكون على المحك في أي خطوة مُقبلة.
وفي هذا الصدد، صرّح الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، يوم الخميس، أنه «طالما يُشغل منصبه في البيت الأبيض، فإن الرئيس الصيني، شي جين بينغ لن يجرؤ على مهاجمة تايوان».