كشفت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الجمعة، عن مجمل نشاطاتها الوقائية لشهر كانون الأول الماضي.
وذكرت الهيئة، في بيان، أنها "أفصحت عن مجمل أنشطتها وإجراءاتها الوقائية لشهر كانون الأول الماضي في مجال كشف الذمة الماليَّة وإجراءات التقصّي عن أموال المُكلفين وتعارض المصالح ومُتابعة الأداء الوظيفي".
وأشارت الهيئة إلى، أن "أعداد المُكلفين الذين أفصحوا عن ذممهم المالية لشهر كانون الأول بلغ (1507) مكلفين"، مُوضحة، أن "عدد المُكلَّفين الذين ظهرت لديهم مُخالفات تتعلق بتضارب المصالح بلغ (5) مُكلَّفين بموجب مُحدّدات قانون هيئة النزاهة والكسب غير المشروع رقم (30 لسنة 2011) المُعدَّل".
وأوضحت، أن "إجراءات التقصي عن صحة المعلومات المُقدَّمة في استمارة كشف الذمَّة الماليَّة، المتمثلة بعمليَّات التحرّي والتدقيق والتقصّي مع الجهات ذات العلاقة، بلغت (167) زيارة لمُختلف مُؤسَّسات الدولة"، مُضيفة، أنها "نفذت ثلاث ورشٍ وندواتٍ في مجال الأداء والسلوك الوظيفيّ والشفافية وحماية المال العام في (هيئة التصنيع الحربي، والبنك المركزي العراقي، ومُؤسسة السجناء السياسيّين)".
وبشأن مُتابعة تنفيذ استخدام أجهزة الدفع الالكتروني ( POS ) في الوزارات والجهات غير المُرتبطة بوزارة، وبيان مدى امتثالها للمعايير التي حدَّدها البنك المركزي العراقي، "أنجزت الدائرة تقريرين بشأن استخدام أجهزة الدفع الالكتروني في وزارة الهجرة والمُهجرين والمُفوضية العليا المُستقلة للانتخابات تخص عدد الأجهزة وسهولة الاستدلال عليها، وإجراء اختبارات سجل الحركات المالية، والتقارير حسب عمل كل دائرة، والتأكد من تدريب الموظفين العاملين".
وفي سياق منفصل، أكد زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر، اليوم الجمعة، على أهمية الإصلاح ومكافحة الفساد، بحسب وكالة الأنباء العراقية “واع”.
ونقل إمام الصلاة الموحدة في ميسان الشيخ حسين المحمداوي عن السيد الصدر قوله: "أهمية الإصلاح ومكافحة الفساد وضرورة الالتزام بالمسارات السلمية في التعبير عن المطالب الوطنية، وتضافر الجهود من أجل الحفاظ على سيادة البلاد واستقرارها".
وأشار السيد الصدر إلى "التمسك بمنهج الإصلاح ورفض أي محاولات لجر القاعدة الشعبية إلى صراعات جانبية أو الانحراف عن الثوابت"، مؤكداً أن "الاستمرار في إقامة هذه الصلاة هو استمرار لثورة الكفن التي أطلقها السيد الشهيد الصدر، وهي واجب شرعي ووطني لا يتغير بتغير الظروف".
ودعا السيد الصدر الى "رفع التجميد عن سرايا السلام في محافظتي البصرة وواسط ومتابعة التحقيقات"، مضيفا: "اطالب من القضاء ان ينصف الجميع بكل عدل وانصاف وهذا عهدنا به".
"، كما دعا إلى "التحلي بأعلى درجات الانضباط، معتبرة أن المرحلة الحالية هي اختبار للصبر والأخلاق أمام المتربصين بالمنهج الصدري".