أكد رئيس جمهورية العراق، عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الجمعة، أن الشرطة العراقية سطرت بدمائها مسيرة من التضحيات والبطولات.
وقال رئيس جمهورية العراق، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): "نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبطال وزارة الداخلية، من ضباط ومنتسبين، بمناسبة الذكرى (104) لتأسيس الشرطة العراقية، هذه المؤسسة العريقة التي كانت وما زالت درع العراق الحصين وسياجه المنيع".
وأضاف أن "هذه الذكرى تجسد مسيرة حافلة بالتضحيات والبطولات، سطّرها رجال الشرطة العراقية بدمائهم الزكية وهم يواجهون الإرهاب، ويفشلون مخططات العبث بأمن الوطن، فهم العيون الساهرة التي لا تنام والسواعد الأمينة التي تحفظ هيبة القانون وتؤمّن الاستقرار في كل شبر من أرض العراق".
وتابع: "وإذ نعتز بهذا الارث الوطني، نؤكد دعمنا الكامل لوزارة الداخلية في مواصلة بناء قدراتها وتطوير مؤسساتها الأمنية وتعزيز المهنية والانضباط وترسيخ سيادة القانون بما يلبي طموحات ابناء شعبنا".
في ذكرى تأسيسها الرابعة بعد المئة، تحل مناسبة وطنية تستدعي التوقف أمام مسيرة طويلة من العطاء والتضحية التي قدّمتها الشرطة العراقية في سبيل حفظ الأمن وترسيخ سيادة القانون وحماية المجتمع.
فمنذ تأسيسها، شكّلت هذه المؤسسة الأمنية العريقة ركيزة أساسية من ركائز الدولة، وأسهمت بدور محوري في صون الاستقرار ومواجهة التحديات الأمنية بمختلف أشكالها، بما في ذلك الإرهاب والجريمة المنظمة، إلى جانب دورها الإنساني في خدمة المواطنين وحماية السلم المجتمعي.
وتأتي هذه الذكرى وسط إجماع رسمي وسياسي واسع على أهمية دعم وتمكين الشرطة العراقية، تقديرًا للتضحيات الجسيمة التي قدمها منتسبوها على مدار أكثر من قرن.
وقد عبّر مسؤولون حكوميون وقادة سياسيون عن اعتزازهم بالدور الوطني للشرطة، مؤكدين أن تعزيز قدراتها وتوفير بيئة مهنية ومعيشية لائقة لمنتسبيها يمثل أولوية وطنية، بما يضمن استمرارها في أداء رسالتها الأمنية بكل كفاءة واقتدار، والحفاظ على أمن العراق واستقراره.