طمأنت محافظتا الأنبار وصلاح الدين، اليوم الخميس، المواطنين بشأن انسيابية توفر مادة الغاز السائل، فيما أكدتا عدم وجود أي أزمة وأن الكميات المنتجة والمخزونة تسد الحاجة المحلية وتفيض عنها.
وقال قائممقام قضاء الفلوجة فيصل خالد العيفان، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إنه "استجابة لمناشدات المواطنين، تم إجراء جولات ميدانية فورية على محطات التعبئة، وتحديداً محطة النعيمية؛ للوقوف على واقع التجهيز"، مبيناً، أن "معدل الإنتاج ارتفع اليوم ليصل إلى (3750) أسطوانة، مقارنة بـ (1750) أسطوانة يومياً خلال الأسبوع الماضي".
وأضاف العيفان، أن "ما أُشيع عن وجود شح في مادة الغاز غير دقيق، وإنما كان نتيجة ممارسات غير مسؤولة واحتكار للمادة من قبل بعض ضعاف النفوس"، مؤكداً، "اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحق مفتعلي الأزمات لضمان وصول المادة للمواطنين بانسيابية".
من جانبه، أوضح مدير فرع غاز محافظة صلاح الدين، علي خالد حميد، لـ (واع)، أن "المحافظة تعمل وفق خطة توزيع سنوية مرنة تراعي الكثافة السكانية وحجم الطلب، وبالتنسيق المباشر مع شركة توزيع المنتجات النفطية"، لافتاً إلى، أن "الرصيد المخزني المتوفر من مصافي الشمال يؤمن الحاجة لأيام طويلة ولا توجد أي بوادر للأزمة".
وأشار حميد إلى، أن "معدل الإنتاج اليومي في صلاح الدين يبلغ نحو (36) ألف أسطوانة، مع استمرار المصافي بعمليات الإنتاج لتغطية حاجة المحافظة ودعم المحافظات الأخرى عند الضرورة"، كاشفاً عن، "خطط مستقبلية لتوسعة معامل التعبئة وافتتاح منافذ جديدة لتزويد السيارات بمنظومات الغاز، بما يعزز استقرار التجهيز".
أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، اليوم الأحد، استئناف ضخ الغاز الإيراني إلى العراق بكمية تصل إلى 5 ملايين متر مكعب يوميًا، وذلك عقب انتهاء أعمال الصيانة التي تسببت في خفض الإمدادات خلال الأيام الماضية.
وأوضح المكتب الإعلامي للوزارة أن الضخ استؤنف بالفعل، فيما أكد المتحدث الرسمي أن عودة الإمدادات سمحت بإعادة تشغيل الوحدات التوليدية المتأثرة بنقص الغاز في محطتي بسماية والمنصورية، مما يعزز استقرار إنتاج الطاقة الكهربائية في البلاد.
بحث رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني ومبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك دعم المسار الدبلوماسي لحلّ الخلافات في المنطقة، ووضعها على مسار من التعاون والنموّ الاقتصادي والاستقرار طويل الأمد.