كشف موقع ترانسفير ماركت العالمي، المتخصص في الإحصائيات الكروية، عن قائمة اللاعبين الأكثر تسجيلًا للأهداف من ركلات الجزاء خلال عام 2025، في إحصائية تعكس أهمية هذه الركلات في حسم المباريات الكبرى، وقدرة النجوم على التعامل مع الضغوط في اللحظات الحاسمة.

وتصدر القائمة النجم الفرنسي كيليان مبابي، لاعب نادي ريال مدريد الإسباني وقائد منتخب فرنسا، بعدما نجح في تسجيل 16 هدفًا من ركلات الجزاء خلال العام الجاري، ليؤكد مكانته كأحد أكثر اللاعبين حسماً في العالم، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، بفضل دقته العالية وثقته الكبيرة أمام المرمى.
وجاء في المركز الثاني الإنجليزي هاري كين، مهاجم نادي بايرن ميونخ الألماني وقائد منتخب إنجلترا، بعدما سجل 14 هدفًا من علامة الجزاء، مستفيدًا من خبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية، وقدرته على الحفاظ على هدوئه تحت الضغط، ليواصل حضوره القوي ضمن قائمة أبرز الهدافين عالميًا.
أما المركز الثالث فكان من نصيب اليوناني فانجيليس بافليديس، مهاجم نادي بنفيكا البرتغالي ولاعب منتخب اليونان، الذي سجل 13 هدفًا من ركلات الجزاء، في مؤشر واضح على تطور مستواه الهجومي ودوره الحاسم مع فريقه في المنافسات المحلية والقارية.
وفي المركزين الرابع والخامس، حل كل من الإسباني ميكيل أويارزابال، لاعب نادي ريال سوسيداد الإسباني وأحد عناصر منتخب إسبانيا، والسويدي فيكتور غيوكيريس، مهاجم نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي ولاعب منتخب السويد، بعدما سجل كل منهما 11 هدفًا من ركلات الجزاء، ليؤكدا حضورهما القوي ضمن قائمة أبرز المنفذين في أوروبا.
وجاء المصري محمد صلاح، نجم نادي ليفربول الإنجليزي وقائد منتخب مصر، في المركز السادس برصيد 9 أهداف من ركلات الجزاء خلال عام 2025، ليواصل تواجده بين كبار نجوم العالم في هذا الجانب، رغم المنافسة القوية وتعدد الأسماء البارزة في الدوريات الأوروبية الكبرى.
وتبرز هذه الإحصائيات الدور الكبير الذي تلعبه ركلات الجزاء في تغيير نتائج المباريات وحسم البطولات، كما تعكس مدى اعتماد الفرق الكبرى على نجومها أصحاب الشخصية القوية في تنفيذ هذه الركلات الحاسمة.
كما تؤكد القائمة أن النجاح في تسجيل ركلات الجزاء لا يعتمد فقط على المهارة الفنية، بل يتطلب تركيزًا عاليًا، وقوة ذهنية، وخبرة كبيرة في التعامل مع ضغط الجماهير وأهمية اللحظة.