بدأت الصين العام الجديد بإصدار عدد قياسي من السندات السيادية، لتهز السوق حيث الطلب ضعيف بالفعل.
وأعلنت البلاد عن خطط لإصدار سندات بقيمة 522 مليار يوان (74.6 مليار دولار) في ثلاثة مزادات بين الأول والخامس عشر من يناير/كانون الثاني، وهو أعلى معدل لفترة نصف شهرية.
الدولار يستقر وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية
ومن المتوقع أن تؤدي زيادة المعروض من الديون إلى تخفيف الطلب على السندات في فترة يتجنب فيها المستثمرون بالفعل العائدات المنخفضة التي تقدمها السندات الصينية لصالح البورصة.
وقال يانغ يووي، المحلل في بورصة جوشينغ، في مذكرة: «ساهم تسريع إصدار السندات إلى جانب زيادة هائلة في المزادات الفردية في تعديلات السوق مؤخراً، فيما ينتاب القلق التجار بشأن مخاطر العرض والجانب الإيجابي للتدابير المالية الاستباقية»، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.
وقفزت عائدات السندات منذ بداية 2026، فيما تقترب عائدات السندات العشرية من أعلى مستوياتها منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، وذلك بعدما زادت عائدات سندات لأجل 30 سنة إلى أعلى مستوياتها خلال أكثر من عام.
قالت وزارة الخارجية الصينية بشأن صادرات النفط الفنزويلية اليوم الإثنين، إن القانون سيحمي مصالح بكين في فنزويلا.
وكانت وزارة الخارجية الصينية، قالت صباح اليوم الإثنين إن تحركات الولايات المتحدة في فنزويلا تنتهك القانون الدولي.
وبحسب شبكة «العربية»، أضافت الخارجية الصينية تعليقا على العملية الأمريكية في فنزويلا: “استخدام أمريكا للقوة يهدد السلام في أمريكا اللاتينية.. نرفض أعمال التنمر التي تنتهك سيادة الدول”.
وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية اليوم الإثنين، بأن 15 ألف جندي أمريكي وسفن حربية ومقاتلات لا تزال في الكاريبي على أهبة الاستعداد حال اقتضت الحاجة لضربة ثانية على فنزويلا.
وأمس، أكد وزير الخارجية الفنزويلي إيفان هيل أن العدوان الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا لا يحظى بأي تأييد، بل يتعرض لتنديد واسع من المجتمع الدولي.
حذرت جريدة "نيويورك تايمز" الأمريكية من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدخل الولايات المتحدة في حقبة جديدة من المخاطر في فنزويلا، مؤكدة أن واشنطن باتت أقرب إلى الدخول في "حرب أبدية" لا يعرف أحد متى أو كيف ستنتهي.
وقالت الجريدة: "إعلان الرئيس ترامب يوم السبت أن الولايات المتحدة تخطط لإدارة فنزويلا لفترة غير محددة، وإصدار الأوامر لحكومتها واستغلال احتياطياتها النفطية الهائلة، سيؤدي إلى دخول الولايات المتحدة في حقبة جديدة محفوفة بالمخاطر، تسعى فيها إلى الهيمنة الاقتصادية والسياسية على دولة يبلغ تعداد سكانها نحو 30 مليون نسمة".