نفذت شرطة محليتي أم درمان وأمبدة، الثلاثاء، حملات أمنية مكثفة في إطار خطة الولاية لمواجهة التفلتات والظواهر السالبة، حيث أسفرت العمليات عن نتائج بارزة عكست عودة القبضة الأمنية للدولة.
ففي أم درمان، تمكنت الشرطة من ضبط 27 دراجة نارية مخالفة للأمر المحلي رقم (102)، حيث جرى تدوين بلاغات بالقسم الأوسط واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ضمن جهود تعزيز الأمن وفرض هيبة القانون.وفي عملية متزامنة، نفذت شرطة محلية أمبدة طوقاً أمنياً محكماً استهدف مربعات 21 و17 و16 بمنطقة دار السلام، بمشاركة جهات أمنية وعسكرية، وأسفر عن القبض على 22 متهماً وضبط كميات كبيرة من المسروقات، شملت أجهزة كهربائية ومنزلية، معدات طاقة شمسية، قطع غيار مركبات، أثاثات، مولدات كهرباء، إضافة إلى أسلحة وذخائر.
ووفقاً للشرطة، تم تدوين 17 بلاغاً جنائياً تحت مواد مختلفة من قانون الإجراءات الجنائية، وقانون المخدرات والمؤثرات العقلية، وقانون الأسلحة والذخائر.
وأكدت شرطة ولاية الخرطوم استمرار حملاتها الأمنية بلا تهاون لاسترداد الممتلكات المسروقة، وتجفيف بؤر الجريمة، وبسط الطمأنينة في أحياء العاصمة.
أصدر حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي، الثلاثاء، مرسوماً بالرقم (1) لسنة 2026 يقضي بتمديد إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء الإقليم لمدة ثلاثة أشهر إضافية.
وبموجب المرسوم، وجّه الحاكم قائد الفرقة الرابعة مشاة ومدير الشرطة ومدير جهاز الأمن والمخابرات باتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة وفقاً لقانون الطوارئ لسنة 1997 ولائحته، وذلك لضمان حفظ الأمن والاستقرار في الإقليم.ويأتي القرار في ظل التحديات الأمنية التي يشهدها النيل الأزرق، حيث تسعى السلطات إلى تعزيز السيطرة الميدانية ومنع أي مظاهر تهدد السلم المجتمعي خلال الفترة المقبلة.
حذّر برنامج الأغذية العالمي، يوم الثلاثاء 6 يناير 2026، من تسجيل مجاعة في مدينة كادقلي والمناطق المحيطة بها بولاية جنوب كردفان في السودان، مؤكداً أن هذه المناطق أصبحت معزولة تمامًا عن أي مساعدات إنسانية بسبب استمرار الصراع المستمر منذ أبريل 2023.
ويأتي هذا التحذير في ظل الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والتي تصفها الأمم المتحدة بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم حاليًا. وقال البرنامج في تصريح مكتوب لقناة «الشرق» الإخبارية، إن الأوضاع الإنسانية بجنوب كردفان تدهورت بشكل غير مسبوق، مع استمرار الحصار وتصاعد العنف الذي أدى إلى قطع خطوط المساعدات عن كادقلي والمناطق المحيطة بها.