قالت وزارة الخارجية الصينية بشأن صادرات النفط الفنزويلية اليوم الإثنين، إن القانون سيحمي مصالح بكين في فنزويلا.
وكانت وزارة الخارجية الصينية، قالت صباح اليوم الإثنين إن تحركات الولايات المتحدة في فنزويلا تنتهك القانون الدولي.
وبحسب شبكة «العربية»، أضافت الخارجية الصينية تعليقا على العملية الأمريكية في فنزويلا: “استخدام أمريكا للقوة يهدد السلام في أمريكا اللاتينية.. نرفض أعمال التنمر التي تنتهك سيادة الدول”.
وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية اليوم الإثنين، بأن 15 ألف جندي أمريكي وسفن حربية ومقاتلات لا تزال في الكاريبي على أهبة الاستعداد حال اقتضت الحاجة لضربة ثانية على فنزويلا.
وأمس، أكد وزير الخارجية الفنزويلي إيفان هيل أن العدوان الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا لا يحظى بأي تأييد، بل يتعرض لتنديد واسع من المجتمع الدولي.
حذرت جريدة "نيويورك تايمز" الأمريكية من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدخل الولايات المتحدة في حقبة جديدة من المخاطر في فنزويلا، مؤكدة أن واشنطن باتت أقرب إلى الدخول في "حرب أبدية" لا يعرف أحد متى أو كيف ستنتهي.
وقالت الجريدة: "إعلان الرئيس ترامب يوم السبت أن الولايات المتحدة تخطط لإدارة فنزويلا لفترة غير محددة، وإصدار الأوامر لحكومتها واستغلال احتياطياتها النفطية الهائلة، سيؤدي إلى دخول الولايات المتحدة في حقبة جديدة محفوفة بالمخاطر، تسعى فيها إلى الهيمنة الاقتصادية والسياسية على دولة يبلغ تعداد سكانها نحو 30 مليون نسمة".
وأضافت أن ترامب وكبار مستشاريه للأمن القومي "تجنبوا" وصف خططهم بشأن فنزويلا بأنها "احتلال"، على غرار ما فعلته الولايات المتحدة بعد هزيمة اليابان، أو الإطاحة بصدام حسين في العراق.
وبدلًا من ذلك، قدم ترامب ردا مبهما لترتيب أشبه بالوصاية، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستضع رؤية لكيفية إدارة فنزويلا، وستتوقع من الحكومة المؤقتة تنفيذها خلال فترة انتقالية، تحت التهديد بمزيد من التدخل العسكري، بحسب الصحيفة.
بخصوص «فنزويلا»، أكّد الرئيس ترامب، أن بلاده ستُشرف على «إعادة بناء وإدارة» الدولة، مُضيفًا أن انتخابات ستُجرى «في الوقت المناسب»، ومُشيرًا إلى أن «الولايات المتحدة هي من يحكم فنزويلا فعليًا». وعند سؤاله عمّن يُدير فنزويلا الآن، رفض الإفصاح صراحة، مُعتبرًا أن الإجابة ستكون «مُثيرة للجدل»، لكنه استدرك قائلًا: «هذا يعني أننا نحن من يحكم».
كما توعد «ترامب» نائبة الرئيس الفنزويلي «ديلسي رودريغيز»، قائلًا: إنها «ستدفع ثمنًا باهظًا، ربما أسوأ من مصير مادورو»، إذا لم «تفعل ما هو صحيح»، مُشيرًا إلى أن «مادورو استسلم على الفور».