أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلًا عن محكمة أميركية، بأن الرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادورو سيمثل ظهر يوم الاثنين أمام قاضٍ في مدينة نيويورك.
وكانت المدعية العامة الأميركية باميلا بوندي قد أعلنت في وقت سابق أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس سيُحالان قريبًا إلى القضاء الأميركي على خلفية التهم الموجهة إليهما.
وأوضحت بوندي، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة «إكس»، أنه تم توجيه اتهامات رسمية إلى مادورو وزوجته أمام المحكمة الجنائية للمنطقة الجنوبية لولاية نيويورك، تمهيدًا لبدء الإجراءات القضائية بحقهما.
لمّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إمكانية شن هجوم عسكري على جزيرة جرينلاند، جاء ذلك بعد وقت قليل من إعلان اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية أمريكية في فنزويلا.
وقال ترامب في حديث لمجلة "ذي أتلانتيك" إن "فنزويلا قد لا تكون الدولة الأخيرة التي تتعرض لتدخل أمريكي".
وأضاف: "نحن بحاجة إلى جرينلاند بالتأكيد، إنها محاطة بسفن روسية وصينية".
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2024، كرر ترامب تصريحاته بحاجة الولايات المتحدة إلى جزيرة جرينلاند لمبررات تتعلق بأمنها القومي.
في حين قوبلت التصريحات بغضب واسع داخل الدنمارك والجزيرة.
وتتبع جرينلاند للدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في منطقة القطب المتجمد الشمالي.
وأمس السبت، أعلن ترامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
واليوم الأحد، وجه الرئيس الأمريكي تهديدًا لنائبة رئيس فنزويلا ديلسي رودريجيز التي كلفتها المحكمة الدستورية في بلادها بتولي مهام الرئاسة.
وقال ترامب في حديث لمجلة ذي أتلانتك اليوم الأحد، إن ديلسي رودريجيز نائبة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو قد تدفع ثمنا أكبر مما دفعه مادورو المحتجز حاليا بالولايات المتحدة «إذا لم تفعل الشيء الصواب»، بحسب وكالة رويترز.
وصرح ترامب: «ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمنا باهظا للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو».
في خطوة أثارت جدلًا عالميًا، اعترف الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، رسميًا بأن نائبة الرئيس الفنزويلي السابقة، «ديلسي رودريغيز»، تتولى رئاسة فنزويلا بالإنابة بعد اعتقال «نيكولاس مادورو»، لتدخل البلاد مرحلة جديدة من الصراع السياسي وعدم الاستقرار.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي في مقر إقامته مار-أ-لاغو بولاية فلوريدا: «إذا انسحبنا، فمن سيتولى إدارة [فنزويلا]؟ لا يوجد أحد ليتولى المسؤولية».