استقبل د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وفداً فلسطينياً برئاسة حسين الشيخ، نائب رئيس دولة فلسطين، اليوم الأحد، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأكد وزير الخارجية على ثوابت الموقف المصري الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشدداً على أهمية الانتقال إلى استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومواصلة الجهود لضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، وتهيئة الظروف الملائمة للتقدم نحو تسوية سياسية عادلة للقضية الفلسطينية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، بما يدعم مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

وعلى صعيد اخر، جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والشيخ عبد الله اليحيا وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، وذلك في إطار التواصل والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال الاتصال، أكد الوزير عبد العاطي ما يربط مصر والكويت من علاقات أخوية راسخة، تقوم على التفاهم المتبادل والتنسيق الوثيق، مشيراً إلى الحرص المشترك على مواصلة دفع أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولاسيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، وضمان النفاذ الكامل وغير المشروط للمساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة لبدء التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع التأكيد على الرفض الكامل لأي إجراءات من شأنها المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية أو فرض وقائع جديدة على الأرض.
وتطرق الاتصال كذلك إلى مستجدات الأوضاع في اليمن، حيث أكد وزير الخارجية في هذا الصدد أهمية تحقيق التهدئة وخفض التصعيد وتحقيق حوار يمني-يمني جامع لتسوية الازمة بشكل شامل بعيدا عن أي اجراءات احادية، وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق.
وكان زار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، صباح اليوم؛ لتقديم التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وخلال اللقاء، أعرب رئيس مجلس الوزراء عن تقديم أخلص التهانى القلبية لقداسة البابا تواضروس الثاني، وجميع المواطنين المصريين المسيحيين في الداخل والخارج، بهذه المناسبة، داعيا المولى ـ عز وجل ـ أن يعيدها على قداسته وجميع أبناء مصر من المسيحيين بالخير والبركة والنماء.