واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوده الإغاثية في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، حيث قام بتوزيع 1599 سلة غذائية إلى جانب 1599 كرتون تمر في محافظة البقاع بالجمهورية اللبنانية، استفاد منها 7995 فردًا من اللاجئين السوريين والفلسطينيين، إضافة إلى أفراد من المجتمع اللبناني المستضيف، وذلك ضمن مشروعي توزيع المساعدات الغذائية ودعم التمور.
ويأتي هذا التحرك الإنساني في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تشهدها لبنان، لا سيما في المناطق التي تستضيف أعدادًا كبيرة من اللاجئين، حيث يسعى مركز الملك سلمان إلى التخفيف من الأعباء المعيشية عن الأسر الأكثر احتياجًا، وضمان توفير الاحتياجات الغذائية الأساسية، خصوصًا خلال فصل الشتاء.
ويُعد مشروع توزيع السلال الغذائية أحد أبرز البرامج الإغاثية التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة في لبنان، ويستهدف دعم الأمن الغذائي للفئات الضعيفة، من خلال توفير مواد غذائية أساسية تلبي احتياجات الأسر اليومية، إلى جانب مشروع توزيع التمور الذي يمثل عنصرًا غذائيًا مهمًا لما يحتويه من قيمة غذائية عالية.
وشملت المساعدات المقدمة اللاجئين السوريين والفلسطينيين المقيمين في محافظة البقاع، إلى جانب عدد من الأسر اللبنانية من المجتمع المستضيف، في خطوة تعكس حرص المركز على دعم الاستقرار الاجتماعي، وتعزيز روح التكافل بين مختلف مكونات المجتمع.

وتأتي هذه المبادرة ضمن إطار الجهود الإنسانية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يُعد من أكبر المؤسسات الإغاثية في المنطقة، ويعمل على تنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية في عشرات الدول حول العالم.
ويحرص المركز على إيصال المساعدات إلى مستحقيها وفق معايير إنسانية دقيقة، وبالتنسيق مع الجهات المحلية والشركاء الدوليين، بما يضمن الشفافية والكفاءة في توزيع الدعم، وتحقيق الأثر الإيجابي المباشر على حياة المستفيدين.
استجابة للاحتياجات المتزايدة
وتشهد محافظة البقاع، التي تعد من أكثر المناطق اللبنانية استضافة للاجئين، ضغوطًا متزايدة على الموارد والخدمات الأساسية، ما يجعل تدخلات مركز الملك سلمان ذات أهمية خاصة في هذه المرحلة، خاصة في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتراجع القدرة الشرائية للأسر.
وأكد المركز أن تنفيذ هذه المشاريع يأتي استجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة، وامتدادًا لنهج المملكة القائم على مساعدة المتضررين دون تمييز، والعمل على تحسين ظروفهم المعيشية، وصون كرامتهم الإنسانية.
ويواصل مركز الملك سلمان للإغاثة تنفيذ برامجه الإغاثية في لبنان، من خلال مشاريع متعددة تشمل الأمن الغذائي، والرعاية الصحية، ودعم الفئات الأشد ضعفًا، بما يعكس التزام المملكة العربية السعودية بدورها الإنساني تجاه الشعوب المتضررة من الأزمات.
وتؤكد هذه المبادرة مجددًا المكانة الريادية للمملكة في مجال العمل الإنساني والإغاثي، وسعيها الدائم إلى مد يد العون للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، انطلاقًا من قيم التضامن والمسؤولية الإنسانية.