الشام الجديد

الجيش الاسرائيلي يستعد لتأمين عودة الاستيطان شمال الضفة

الأحد 04 يناير 2026 - 01:03 م
جهاد جميل
الأمصار

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن بدء استعداداته لعودة الاستيطان لمناطق شمالي الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد أيام من المصادقة على العودة للاستيطان في المستوطنات التي جرى إخلاؤها قبل 20 عاما بين نابلس وجنين.

وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت»، وفق ترجمة وكالة «صفا»، أن الجيش سيدفع بكتيبة عسكرية إضافية لتأمين عودة الاستيطان شمالي الضفة، لتضاف إلى 23 كتيبة منتشرة بالمنطقة في هذه الأيام.

وقالت الصحيفة، إن الجيش يخطط لشق طرق التفافية شمال الضفة، وإقامة مواقع عسكرية متاخمة للمستوطنات المنوي العودة إليها، وهي: خوميش، وصانور، وغانيم، وكاديم.

وأضافت أن الخطط تشمل شق طريق التفافي حول قرية سيلة الظهر جنوبي جنين لإقامة موقع عسكري متاخم لمستوطنة «صانور» المخلاة تمهيداً لعودة المستوطنين القريبة، حيث يأتي هذه التطور بعد أيام من المصادقة على بناء 126 وحدة استيطانية داخلها، بالإضافة للقيام بمشاريع بنى تحتية.

كما يسعى جيش الاحتلال لتعزيز فرق الحراسة المنتشرة في المستوطنات بالمزيد من الأسلحة، ويدرس تزويدها بقنابل يدوية وصواريخ مضادة للدروع.

وكانت أكدت حركة حماس، في بيان لها بمناسبة يوم الصحفي الفلسطيني، ضرورة ملاحقة قادة الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبتهم على الجرائم التي يرتكبونها بحق الصحفيين والإعلاميين في فلسطين المحتلة.

تصريحات حركة حماس:

وشددت الحركة على أن استهداف الصحفيين يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحرية العمل الإعلامي، داعية المؤسسات الحقوقية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية الصحفيين الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المتواصلة بحقهم.

كما دعت حركة حماس المؤسسات الإعلامية حول العالم إلى الانحياز لقيم الموضوعية والأمانة المهنية، وعدم الانسياق وراء ما وصفته بـ«تضليل الإعلام الصهيوني»، مؤكدة أهمية نقل الحقيقة كاملة حول ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني والانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها.

أعلنت حركة حماس، أنها ما زالت تثق في قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تحقيق السلام في قطاع غزة والمنطقة، معتبرة أنه يمتلك القدرة على إلزام الاحتلال بتنفيذ التفاهمات والاتفاقات المبرمة.

بيان حركة حماس:

ودعت حركة حماس، في بيان عاجل، الرئيس ترمب إلى مواصلة ممارسة الضغوط على الاحتلال من أجل الالتزام الكامل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بما يسهم في تثبيت التهدئة وفتح الطريق أمام حلول سياسية تنهي معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.