وصلت قبل قليل إلى مدينة نيويورك طائرة تقل الرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادورو، حسبما أفادت مصادر صحفية.
وقبل قليل، أكدت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريجيز، أن نيكولاس مادورو هو الرئيس الشرعي الوحيد لفنزويلا، مشددة على ضرورة احترام الشرعية الدستورية في البلاد والإفراج الفوري عنه وعن زوجته.
وخلال اجتماع لمجلس الدفاع الوطني، قالت رودريجيز: "اليوم شرعت حكومة الولايات المتحدة في عدوان عسكري غير مسبوق ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية، وخلال هذه العملية تم احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس. إنه عدوان قائم على ذرائع واهية".
وأضافت: "لا يوجد سوى رئيس واحد في هذا البلد، اسمه نيكولاس مادورو موروس، ونطالب بالإفراج الفوري عنه وعن زوجته".
وأكدت نائبة الرئيس أن الهدف من العملية الأميركية هو "تغيير النظام والاستيلاء على موارد فنزويلا"، مشددة على استعداد الحكومة للدفاع عن البلاد ومواردها الطبيعية لتخدم التنمية الوطنية.
وتابعت: "الشعب الفنزويلي يدرك تمامًا أنه لن يعود أبداً إلى العبودية أو إلى كون فنزويلا مستعمرة"، داعية المواطنين إلى التحلي بالهدوء، ومشددة على أن الوحدة الوطنية بين الشرطة والجيش والشعب ضرورية لتجاوز هذه المرحلة والدفاع عن سيادة واستقلال البلاد.
ألمح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم السبت، إلى أن كوبا قد تكون الهدف التالي لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مساعيها لاستعادة النفوذ الأميركي في نصف الكرة الغربي.
وقال روبيو إنه سيشعر بالقلق لو كان مسؤولًا حكوميًا في كوبا، في أعقاب العملية العسكرية الأميركية التي نُفذت ليلًا في فنزويلا وأسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وفق ما ذكرت وكالة أنباء أسوشيتد برس الأميركية.
وأضاف روبيو، المعروف باهتمامه الكبير بفنزويلا وكوبا: "لو كنت أعيش في هافانا وأشغل منصبًا حكوميًا، لشعرت ببعض القلق على الأقل".
نشر البيت الأبيض، اليوم السبت، صورًا تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفقة وزير الحرب بيت هيجسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو، إلى جانب عدد من المسؤولين الآخرين، وهم يتابعون عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وظهرت الصور المسؤولين وهم يراقبون العملية التي أُطلق عليها اسم "العزم المطلق"، في إطار متابعة مباشرة من القيادة الأميركية العليا لتطورات العملية.