جيران العرب

روسيا تطالب بالإفراج عن مادورو وإعادته إلى منصبه رئيسًا فنزويلا

السبت 03 يناير 2026 - 11:08 م
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

طالب وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم السبت، بالإفراج الفوري عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وإعادته إلى منصبه كرئيس للبلاد.

 

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين لافروف ونظيره البيلاروسي مكسيم ريجينكوف، حيث شدّد الوزيران على ضرورة "الإفراج الفوري عن الرئيس الفنزويلي الشرعي نيكولاس مادورو وزوجته وإعادتهما إلى كاراكاس، مع إعادة مادورو فورًا إلى منصبه كرئيس للدولة".

 

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان رسمي عقب الاتصال، إن الوزيران "أكدا على الحاجة الملحة لوضع حد للانتهاكات الصارخة للسيادة الفنزويلية والعمل على إعادة الوضع الدستوري في البلاد إلى مساره الطبيعي".

 

نائبة الرئيس الفنزويلي تطالب بالإفراج عن مادورو وزوجته


أكدت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريجيز، أن نيكولاس مادورو هو الرئيس الشرعي الوحيد لفنزويلا، مشددة على ضرورة احترام الشرعية الدستورية في البلاد والإفراج الفوري عنه وعن زوجته.

 

وخلال اجتماع لمجلس الدفاع الوطني، قالت رودريجيز: "اليوم شرعت حكومة الولايات المتحدة في عدوان عسكري غير مسبوق ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية، وخلال هذه العملية تم احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس. إنه عدوان قائم على ذرائع واهية".

 

وأضافت: "لا يوجد سوى رئيس واحد في هذا البلد، اسمه نيكولاس مادورو موروس، ونطالب بالإفراج الفوري عنه وعن زوجته".

 

وأكدت نائبة الرئيس أن الهدف من العملية الأميركية هو "تغيير النظام والاستيلاء على موارد فنزويلا"، مشددة على استعداد الحكومة للدفاع عن البلاد ومواردها الطبيعية لتخدم التنمية الوطنية.

 

وتابعت: "الشعب الفنزويلي يدرك تمامًا أنه لن يعود أبداً إلى العبودية أو إلى كون فنزويلا مستعمرة"، داعية المواطنين إلى التحلي بالهدوء، ومشددة على أن الوحدة الوطنية بين الشرطة والجيش والشعب ضرورية لتجاوز هذه المرحلة والدفاع عن سيادة واستقلال البلاد.

 

روبيو: كوبا قد تكون الهدف المقبل بعد العملية الأميركية في فنزويلا


ألمح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم السبت، إلى أن كوبا قد تكون الهدف التالي لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مساعيها لاستعادة النفوذ الأميركي في نصف الكرة الغربي.

 

وقال روبيو إنه سيشعر بالقلق لو كان مسؤولًا حكوميًا في كوبا، في أعقاب العملية العسكرية الأميركية التي نُفذت ليلًا في فنزويلا وأسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وفق ما ذكرت وكالة أنباء أسوشيتد برس الأميركية.

 

وأضاف روبيو، المعروف باهتمامه الكبير بفنزويلا وكوبا: "لو كنت أعيش في هافانا وأشغل منصبًا حكوميًا، لشعرت ببعض القلق على الأقل".