العراق

الحكيم: وضعنا التوافق معياراً لاختيار رئيس الوزراء العراقي القادم

السبت 03 يناير 2026 - 11:17 م
عمرو أحمد
رئيس تحالف قوى الدولة
رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم

أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، اليوم السبت، أن قرار تشكيل الحكومة عراقي خالص ويمثل إحدى رسائل "التعافي الوطني"، مشيراً إلى الإطار التنسيقي وضع التوافق معياراً لاختيار رئيس الوزراء القادم.

تصريحات السيد عمار الحكيم:

وقال السيد الحكيم، خلال ملتقى "ديوان بغداد" للنخب السياسية والاجتماعية، وحضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "ملامح التعافي في العملية السياسية بدأت تتضح، وإن إجراء الانتخابات بانسيابية ونزاهة يمثل رسالة تعافٍ"، موضحاً، أن "انتخاب رئيس مجلس النواب والتفاهمات السياسية على مرشح واحد هي رسائل تعافٍ أيضاً".

وأضاف، أن "هناك رغبة في استباق المدد الدستورية، فمن المفترض انتخاب رئيس الجمهورية خلال شهر، ولكن تم تحديد موعد قريب، ونأمل حصول تفاهمات بين الحزبين الكرديين"، مشيراً إلى وجود "حراك كبير داخل الإطار التنسيقي للوصول إلى مرشح لرئاسة الحكومة".

وأكد السيد الحكيم، "وضعنا في الإطار التنسيقي معيار التوافق في اختيار رئيس الوزراء"، لافتاً إلى، أن "الإطار فتح أبوابه لمرشحي رئاسة الحكومة، وطلب من كل مرشح خمس أولويات لبرنامجه الحكومي، والهدف من ذلك استكشاف عمق رؤية المرشح وحلوله للأولويات التي وضعها، إضافة إلى طبيعة فريقه الحكومي".

وأشار إلى، أن "هذه الأسئلة كانت جدية في تقييم المرشحين من خلال اللجنة المشكلة، وضمن هذه المعايير تم اختيار 9 أسماء من بين أكثر من 40 مرشحاً، ومن بين المرشحين الثلاثة الأبرز من قيادات الإطار هم محمد شياع السوداني، ونوري المالكي، وحيدر العبادي".

ولفت إلى، أنه "تم فتح باب النقاش داخل الإطار بأريحية لاختيار رئيس الوزراء"، مبيناً، أن "قرار تشكيل الحكومة عراقي خالص، وهذه إحدى رسائل التعافي".

وبين الحكيم، أن "الرئاسات الثلاث هي استحقاق مكونات وليست استحقاقاً حزبياً، والانتخابات أفرزت كتلأً سياسية ولا بد من أخذ الأوزان السياسية بنظر الاعتبار"، موضحاً، "أمامنا تحديان أساسيان: الأول اقتصادي، فالمرحلة المقبلة اقتصادية بامتياز، وعلينا تهيئة وضعنا لمواجهة نفقات الدولة الكبيرة".

ونوه إلى، أن "الإصلاحات الاقتصادية قد تتطلب إجراءات قاسية، لكن نتائجها ستكون إيجابية للمجتمع"، مشيراً إلى، أن "التحدي الثاني هو حصر السلاح بيد الدولة، وهو مطلب عراقي قبل أن يكون خارجياً، ويجب أن يتم بطريقة وطنية وبعيداً عن الإملاءات الخارجية".

وتابع، "هناك خطط وُضعت لمواجهة التحديات الاقتصادية وسنسلمها لرئيس الوزراء المقبل"، مؤكداً، أن "الإصلاحات الاقتصادية ضرورية جداً في الوقت الحاضر".

ولفت السيد الحكيم في حديثه "سوف نقترح على رئيس الوزراء المكلف بعد تسميته، تشكيل لجنة لاختيار الوزراء؛ لضمان كفاءتهم الإدارية والفنية"، كاشفاً، أن "الإطار التنسيقي شكل، في أول اجتماع له بعد الانتخابات، لجنتين: الأولى لاختيار رئيس الوزراء، والثانية للتفاهم مع بقية الكتل السياسية".