أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، بسلسلة تصريحات حاسمة عقب إعلان اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ماضية في فرض سيطرتها على قطاع النفط الفنزويلي، وأن العملية تمثل رسالة واضحة بعدم خضوع واشنطن لأي ضغوط أو ترهيب.

وقال ترامب إنه تابع عملية اعتقال مادورو «بالبث المباشر»، مشيرًا إلى أن القوات الأميركية اعتقلته من داخل موقع شديد التحصين وصفه بـ«الحصن». وأضاف أن مادورو كان يسعى للتفاوض، لكنه رفض ذلك، موضحًا أنه تواصل معه قبل نحو أسبوع ودعاه إلى الاستسلام.
واتهم الرئيس الأميركي مادورو بالمسؤولية عن وفاة نحو 300 ألف أميركي سنويًا بسبب تجارة المخدرات، مؤكدًا أن ما جرى «عملية غير مسبوقة» وقد تتبعها عمليات عسكرية أخرى إذا اقتضت الضرورة.
وأوضح ترامب أن إدارته تتخذ حاليًا قرارًا بشأن الخطوة التالية المتعلقة بمستقبل القيادة في فنزويلا، لافتًا إلى إمكانية النظر في تولي زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو قيادة المرحلة المقبلة. كما حذر من أن «مستقبلًا سيئًا» ينتظر أنصار مادورو إذا استمروا في ولائهم له.
وفي الشق الاقتصادي، أكد ترامب أن الولايات المتحدة ستنخرط بقوة في قطاع النفط الفنزويلي، معتبرًا أن السيطرة على هذا القطاع تمثل أولوية استراتيجية. وأضاف أن الصين «لن تكون لديها مشكلة» مع العملية الأميركية في فنزويلا، مشيرًا إلى أنها ستحصل على النفط في إطار الترتيبات المقبلة.
واختتم ترامب تصريحاته بالتشديد على أن اعتقال مادورو يبعث برسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة لن تتراجع عن حماية مصالحها واتخاذ ما يلزم لتحقيق أهدافها في المنطقة.
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، تفاصيل جديدة حول العملية العسكرية التي أعلنت واشنطن تنفيذها في فنزويلا، وأسفرت عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما خارج البلاد
وقال ترامب إنه "تابع بالبث الحي عملية اعتقال مادورو من قبل قوات أميركية خاصة"، معتبرا أنها كانت أقرب إلى "برنامج تلفزيوني".
وأضاف في مقابلة عبر الهاتف مع شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية: "شاهدتها حرفيا كما لو أنني كنت أشاهد برنامجا تلفزيونيا. كان حري بكم أن تروا السرعة والعنف. شاهدنا كل جانب منها".
ولفت إلى أن القوات الأميركية اعتقلت مادورو من داخل ما وصفه بـ"حصن" وجرى نقله إلى سفينة، موضحا أن تنفيذ العملية تأخر 4 أيام انتظارا لتحسن الظروف الجوية.
وقال ترامب إن مادورو سينقل إلى نيويورك، حيث يواجه تهما جنائية.
وكشف أن العملية أدت إلى إصابات طفيفة فقط في صفوف القوات الأميركية من دون تسجيل أي قتلى، مؤكدا أنها "كانت ناجحة من الناحية العسكرية".