حذر رئيس كتلة دولة القانون النيابية ياسر المالكي، اليوم السبت، بشأن بيان متداول حول رفض المرشحين التسعة والذهاب إلى مرشح تسوية لرئاسة الوزراء.
وقال المالكي في تدوينة على منصة (X)، إنه "نؤكد في ائتلاف دولة القانون أن البيان المتداول بشأن موقف الائتلاف من رفض المرشحين التسعة والذهاب إلى مرشح تسوية لرئاسة الوزراء، هو بيان مزيف ولا صحة له، وننفيه جملةً وتفصيلاً".
وأكد، أن "مواقفنا السياسية تؤخذ من المصادر الرسمية المعتمدة في الائتلاف"، محذراً من "الانجرار وراء الشائعات أو البيانات المفبركة التي تهدف إلى خلط الأوراق وإرباك الرأي العام، خصوصًا في هذا الوقت الحساس الذي تمر به العملية السياسية".
أكد زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر، اليوم السبت منع أي تصعيد أو حراك غير قانوني في ميسان.
وقال السيد الصدر في بيان : إن "على القانون أخذ مجراه الحقيقي في كشف الجناة الذين تسببوا في اراقة دماء العراقيين وايقاف نزف الدم، كما أن على المؤمنين والصالحين عدم الانجرار خلف الفتن والمخططات التي يسعى لها الفاسدون من ترقيع صورتهم أمام أتباعهم فضلا عن غيرهم".
وأضاف: "من هنا يمنع اي تصعيد أو حراك غير الحراك القانوني والعشائري المنضبط، والا فقد اعنتموهم على فسادهم وفتنتهم، كما لا ينبغي التشبه بأفعالهم الدنيئة مهما كادوا أو يكيدون، فانهم يكيدون كيدا ويكيد الله تعالى لهم كيدا، فاصبروا إن الله مع الصابرين، فما أيامهم إلا عدد وما جمعهم إلا بدد".
وفي سياق منفصل ، أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح، اليوم السبت، أن الحرب ضد فنزويلا قد ترفع أسعار النفط وتدخل السوق في الخطر النظامي.
وقال صالح : إن "فنزويلا لم تعد لاعباً هامشياً في سوق الطاقة، على الأقل من الناحية النفسية، رغم محدودية إنتاجها الحالي البالغ (700-800) ألف برميل يومياً"، مبيناً أن "معظم إنتاجها هو من النفوط الثقيلة التي تعتمد عليها مصافٍ عديدة حول العالم، مما يجعل أي تعثر في صادراتها سبباً مباشراً لاختناقات تشغيلية عالمية".
وأوضح أن "الأثر الكمي لفنزويلا قد يبدو محدوداً مقارنة بالإنتاج العالمي البالغ 102 مليون برميل يومياً، إلا أن فنزويلا تمتلك أعلى احتياطي نفطي مؤكد في العالم، وتعد دولة ذات رمزية عالية في توازنات سوق الطاقة في جنوب غرب الكرة الأرضية".
وأضاف صالح أن "اندلاع حرب أميركية–فنزويلية سيضيف علاوة مخاطر جيوسياسية ترفع الأسعار فوراً في المدى القصير، كون السوق سيقرأ الحدث باعتباره مؤشراً خطيراً على عودة استخدام النفط كسلاح سياسي وعسكري، مما يهدد استقرار الإمدادات في أميركا الجنوبية".