تواصل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة العمل للانتهاء من أعمال مشروع الربط الكهربائي مع السعودية، وذلك لتبادل 3000 ميجاوات في أوقات الذروة.
مستجدات مشروع الربط المصري السعودي
ويتكون مشروع الربط الكهربائي المصرى السعودى من 3 محطات محولات ضخمة ذات جهد عالٍ الأولى في شرق المدينة المنورة بالسعودية والثانية في تبوك، والثالثة في مدينة بدر شرق القاهرة ويربط بينهما خطوط هوائية يصل طولها لنحو 1350 كيلومترًا وكابلات أخرى بحرية.
وأكدت مصادر مطلعة بـ وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أنه يعمل على تنفيذ مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي تحالف من 3 شركات عالمية، مشيرة إلى أنه تم الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع لتبادل قدرات تبلغ حوالى 1500 ميجاوات.موعد تشغيل مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي
وأضافت المصادر أنه من المقرر الانتهاء من المرحلة الثانية من المشروع لتبادل 1500 ميجاوات أخرى خلال الربع الأول من 2026، مشيرا إلى أن نسبة الإنجاز والتقدم المحرز في المرحلة الثانية وصلت لأكثر من 80%.
ويأتى الاهتمام الذي يوليه القطاع لمشروعات الربط الكهربائي بين مصر وكل من الأردن والسودان وليبيا والربط مع السعودية، وكذلك الربط مع كل من إيطاليا واليونان لتكون مصر جسرًا للطاقة بين أفريقيا وأوروبا، ولزيادة نسبة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة.
وأكدت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أنها أولت اهتماما كبيرا بـ مشروعات الربط الكهربائي مع دول الجوار، وذلك ضمن استراتيجية الطاقة في مصر لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لتبادل الطاقة.
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الدولة المصرية تولي الأنشطة الطلابية اهتمامًا بالغًا، باعتبارها ركيزة أساسية لصقل شخصية الطلاب وتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي، وتعزيز روح الابتكار والانتماء، وإعداد الشباب للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة
وأشار الوزير إلى أن دعم الوزارة للأنشطة يأتي ترجمة حقيقية لرؤية الدولة في إعداد جيل واعٍ ومؤثر، قادر على مواجهة التحديات والمشاركة في بناء مجتمع معرفي مستدام.ومن جانبه، أكد الدكتور كريم همام، مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، أن الأنشطة الطلابية تمثل منصة حقيقية لتعزيز الحوار البنّاء بين الشباب ومؤسسات الدولة، وبناء جيل جامعي واعٍ قادر على قيادة مسيرة التنمية الوطنية بوعي وكفاءة.
وأوضح أن برامج المعهد المختلفة، بما فيها ملتقيات القادة وورش العمل التدريبية، تهدف إلى صقل مهارات الطلاب القيادية والاجتماعية والثقافية، وإعدادهم للمساهمة الفاعلة في خدمة المجتمع ودعم الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة.
حيث شهدت الجامعات خلال عام 2025 تنفيذ 52 الف نشاط طلابي متنوع، جسدت تنوع اهتمام الطلاب ومواهبهم في مجالات متعددة.
الأنشطة الطلابية بالجامعات خلال 2025
فقد بلغ عدد الأنشطة الرياضية 9,129 نشاطًا، بينما نظمت الأنشطة الثقافية 6,626 فعالية، والفنية 5,038، في حين سجلت الأنشطة الكشفية والجوالة 4,324 فعالية. كما شهدت الفعاليات الاجتماعية 7,657 نشاطًا، وأنشطة الأسر الجامعية 4,911، بينما بلغ عدد الأنشطة العلمية 3,623 فعالية، انشطة اخرى 10,683 ليشكل هذا التنوع الشامل صورة حقيقية لحرص الجامعات على تنمية المهارات الطلابية وتشجيع الإبداع والمشاركة الفاعلة في كل المجالات.وقد كرّم الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الفائزين في مسابقة الأفلام القصيرة "معًا" لمواجهة الأفكار غير السوية، والتي نظمتها الوزارة بالتعاون مع المجلس الأعلى للجامعات ومعهد إعداد القادة، بمشاركة 211 عملًا طلابيًا من مختلف الجامعات المصرية، تأكيدًا على دور الفنون في تعزيز الوعي الوطني ومحاربة الأفكار الهدامة.
نتائج مسابقة أفضل جامعة في الأنشطة الطلابية
وأعلنت وزارة التعليم العالي نتائج مسابقة أفضل جامعة في الأنشطة الطلابية للعام الجامعي 2024/2025، حيث أن الأنشطة الطلابية تمثل ركيزة أساسية لصقل شخصية الطلاب وتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي، وتعزيز روح الابتكار والانتماء، وإعداد الشباب للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وشاركت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال مشاركة طلاب الجامعات المصرية في فعاليات الدورة السادسة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025، في إطار دعم الوعي الثقافي والفكر المستنير لدى الشباب.