أكدت دولة الإمارات، أنها بقلق بالغ التطورات الأخيرة في اليمن، وتعرب عن أسفها إزاء التصعيد القائم، داعية الأشقاء اليمنيين إلى تغليب الحكمة، وضبط النفس، والحرص على استتباب الأمن والاستقرار في البلاد.
وشددت دولة الإمارات، في بيان، انطلاقاً من حرصها الراسخ على أمن واستقرار وازدهار اليمن والمنطقة، على أهمية وقف التصعيد، وتغليب لغة الحوار على المواجهة.
ودعت دولة الإمارات إلى معالجة الخلافات القائمة بين الأشقاء اليمنيين عبر التفاهم والتوافق على حلول سياسية مستدامة، من خلال نهج عقلاني ومسؤول يُعلي مصلحة الوطن وأبنائه، ويضع أولوية البناء والاستقرار والازدهار في مقدمة الاعتبارات.
وأكدت دولة الإمارات أن التهدئة والحوار يمثلان السبيل الأمثل لتجاوز التحديات الراهنة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار في اليمن والمنطقة وتحقيق تطلعات شعوبها إلى الأمن والازدهار.
أعلنت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة استكمال عودة جميع عناصر القوات المسلحة الإماراتية من اليمن.
وأوضح البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، أن الخطوة تأتي تنفيذًا للقرار المعلن بإنهاء ما تبقى من مهام فرق مكافحة الإرهاب، وبما يضمن سلامة العناصر، وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين.
والثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، "إنهاء ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب في اليمن بمحض إرادتها، وبما يضمن سلامة عناصرها، وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين".
وقالت الوزارة في بيان: "بالإشارة إلى البيان الصادر عن وزارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة الثلاثاء حول الأحداث الجارية في الجمهورية اليمنية، وما تضمنه من حقائق بشأن وجود القوات المسلحة الإماراتية في اليمن ضمن إطار التحالف العربي لدعم الشرعية".
وأضاف: "تؤكد وزارة الدفاع أن دولة الإمارات شاركت ضمن التحالف العربي منذ عام 2015 دعماً للشرعية في اليمن، ولدعم الجهود الدولية في مكافحة التنظيمات الإرهابية، ولتحقيق أمن واستقرار اليمن الشقيق، وقد قدّم أبناء الإمارات تضحيات جسيمة في سبيل تحقيق هذه الأهداف".
وأشارت وزارة الدفاع إلى أن "القوات المسلحة الإماراتية أنهت وجودها العسكري في الجمهورية اليمنية عام 2019 بعد استكمال المهام المحددة ضمن الأطر الرسمية المتفق عليها، فيما اقتصر ما تبقى من وجود على فرق مختصة ضمن جهود مكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين المعنيين".