شارك مئات المغاربة في وقفات بعدة مدن، الجمعة، تضامنا مع صمود الشعب الفلسطيني ودعما للفصائل الفلسطينية.
وانطلقت الوقفات في عدة مدن من بينها العاصمة الرباط (غرب)، وتطوان ومراكش (شمال)، بدعوة من هيئات مدنية مثل “مجموعة العمل من أجل فلسطين”، و”المبادرة المغربية للدعم والنصرة”.
وذكر مراسل الأناضول، أن المحتجين رددوا شعارات تحيي صمود الفصائل الفلسطينية، مثل: “تحية مغربية لفلسطين الأبية”، و”عاشت المقاومة”، و”تحية مغربية، مقاومة أبية”.
ورفع المشاركون صور أبو عبيدة، بالإضافة إلى لافتات مثل: “على درب الشهيد القائد أبو عبيدة، على درب الشهداء القادة أبطال طوفان الأقصى”، و”أوقفوا الإبادة والتجويع، الحرية لفلسطين”.
والاثنين، أعلنت “كتائب القسام” مقتل ناطقها “أبو عبيدة”، ونشرت اسمه الحقيقي وهو حذيفة سمير عبد الله الكحلوت، إضافة لصورته، مشيدة بمسيرته ودوره الإعلامي الكبير.
وفي 31 أغسطس/آب الماضي، أعلنت إسرائيل اغتياله، غير أن حركة حماس، التزمت الصمت حينها.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، مخلفة أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بحوالي 70 مليار دولار.
أعرب وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية تركيا، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، عن بالغ قلقهم إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، الذي تفاقم بفعل الظروف الجوية القاسية والشديدة وغير المستقرة، بما في ذلك الأمطار الغزيرة والعواصف، وتزامن ذلك مع استمرار انعدام وصول المساعدات الإنسانية الكافية، والنقص الحادّ في الإمدادات الأساسية المُنقِذة للحياة، وبطء وتيرة إدخال المواد الأساسية اللازمة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية وإنشاء مساكن مؤقتة.
وشدّد الوزراء أنّ الأحوال الجوية القاسية كشفت هشاشة الأوضاع الإنسانية القائمة، لاسيّما بالنسبة لما يقرب من ١.٩ مليون شخص والعائلات النازحة التي تعيش في ملاجئ غير ملائمة حيث أدّت المخيمات المغمورة بالمياه وتضرر الخيام وانهيار المباني المتضررة والتعرض لدرجات حرارة منخفضة مقترنة بسوء التغذية إلى زيادة كبيرة في المخاطر التي تهدّد حياة المدنيين، بما في ذلك بسبب مخاطر تفشّي الأمراض، وخاصة بين الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الحالات الطبية الصعبة.