حوض النيل

جمهورية الصومال الفيدرالية تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي

الجمعة 02 يناير 2026 - 08:48 م
مصطفى سيد
الأمصار

تولّت جمهورية الصومال الفيدرالية رسميًا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في خطوة تُجسّد مكانتها داخل المنظومة الدولية وتؤكد التزامها الثابت بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما في ما يتعلق بصون السلم والأمن الدوليين.

وخلال فترة رئاستها، ستضطلع الصومال بمسؤولية قيادة أعمال مجلس الأمن وتنسيق جدول أعماله، بما يعكس حرصها على تعزيز التعاون متعدد الأطراف ودعم الحلول الدبلوماسية للقضايا العالمية ذات الاهتمام المشترك.

الجيش الصومالي يُحبط هجومًا لميليشيا الخوارج في إقليم شبيلي الوسطى

 أحبط الجيش الوطني الصومالي، بالتعاون مع القوات المحلية، هجومًا شنّته ميليشيا الخوارج في منطقة ورغاطي بإقليم شبيلي الوسطى.

 

وأسفرت العملية الدفاعية عن مقتل قائد المجموعة المهاجمة، وإلحاق خسائر كبيرة في صفوف العناصر المسلحة المرافقة له، فيما تواصل القوات الوطنية ملاحقة فلول الميليشيا التي فرت من موقع المواجهة.

وأكدت قيادة الجيش الوطني أن الوضع الأمني في منطقة ورغاطي مستقر، وأن المنطقة تخضع لسيطرة كاملة من قبل القوات ، مشددة على عدم وجود أي تهديد أمني في الوقت الراهن.

وجددت وزارة الدفاع وقيادة الجيش الوطني التزامهما بمواصلة العمليات العسكرية للقضاء على ميليشيا الخوارج، محذرتين من أن أي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار

الخارجية الصومالية تنظم ندوة لبحث دور الجاليات في تعزيز وحماية وحدة البلاد

عُقدت في العاصمة مقديشو ندوة فكرية تناولت دور الجاليات الصومالية في المهجر في الدفاع عن الوطن ، بتنظيم  والتنسيق معهد الدبلوماسية والدراسات التابع بوزارة الخارجية في حكومة الفيدرالية.

وشهدت الندوة مشاركة عدد من مسؤولي وزارة الخارجية، إلى جانب أفراد من الجالية الصومالية المقيمة في مقديشو، حيث ناقش المشاركون جملة من القضايا المتعلقة بتعزيز دور الجاليات في حماية استقلال البلاد ووحدة أراضيها، وسبل التصدي لأي محاولات للمساس بالسيادة الوطنية.

وتحدث خلال الندوة كل من وكيل وزارة الخارجية الدائم حمزة آدم ، ومدير قسم الجاليات والمهجرين بالوزارة، السيد إبراهيم غوري محمد، إلى جانب عدد من المشاركين، مؤكدين أهمية توحيد الجهود الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة.

وتركزت النقاشات بشكل خاص على ما وُصف بالأطماع الإسرائيلية الرامية إلى تقسيم الأراضي الصومالية، حيث عبّر بعض ممثلي الجالية عن استعدادهم للدفاع عن وطنهم بمختلف الوسائل المتاحة، بما في ذلك الكلمة والدين والدعم المادي.