تعود المسرحية الكويتية "مصاص الدماء" بنسخة جديدة تجمع بين الرعب والكوميديا الاجتماعية، مستقطبة جمهورًا كثيفًا.
شهدت المسرحية الكويتية "مصاص الدماء" منذ عرضها الجديد حضور أكثر من 100 ألف مشاهد، وهي تعد أول عمل مسرحي يمزج بين الرعب والكوميديا في الكويت.
ويستعرض العمل قضايا إنسانية متنوعة تشمل الحب والفراق والفوارق الطبقية والتحديات التي تغيّر من طبيعة البشر، من خلال قصة شاب فقير يُدعى "سالم" يسعى للزواج من حبيبته ابنة رجل ثري، لكن رفض والدها ارتباطهما بسبب الفارق الاجتماعي والمادي يدفعه للانتقام، فيتحول إلى مصاص دماء، لتنتقل أحداث المسرحية بين عالم البشر وعالم مصاصي الدماء.
وتنوع حضور المسرحية بين الجيل الجديد الذي يتابعها في عرضها الحالي، وبين الجمهور القديم الذي شاهدها في منتصف التسعينيات وعاود حضور النسخة الجديدة. وقدمت المسرحية على مسرح "نادي السالمية" الرياضي برؤية حديثة، بمشاركة فنانين جدد بدلًا من الذين شاركوا في العرض الأول وتوفوا خلال السنوات الماضية.
تأليف وإخراج المسرحية يعود للراحل عبدالرحمن المسلم بالاشتراك مع عبدالعزيز المسلم، مع إشراف عام من محمد الحملي ويوسف الحشاش، وشارك فيها نخبة من الفنانين أبرزهم جمال الردهان، وباسمة حمادة، وعبدالله الخضر، وجمال الشطي، وبدر البلوشي، وعلي الفرحان، وعماد العماري، وحسين المهنا، ونديمة سنان، وسوزان ضو.
عُرضت المسرحية لأول مرة عام 199، من إنتاج "مسرح السلام"، بمشاركة نخبة من الفنانين الذين عاد بعضهم مثل جمال الردهان وباسمة حمادة وعبدالعزيز المسلم للمشاركة في النسخة الجديدة.