تعتزم تركيا إرسل سفينة تنقيب إلى الصومال، في فبراير المقبل، لتنفيذ أول مشروع للتنقيب عن الطاقة في المياه العميقة في الخارج، وفق وكالة رويترز.
وقال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار، إن العملية التي ستنفذها السفينة (كاجري بي) ستركز على مناطق بحرية في المياه الصومالية، لكنه لم يقدم تفاصيل عن الاحتياطيات المستهدفة أو حجم الاستثمار.
وفي 2024، وقّعت تركيا اتفاقاً للتنقيب عن الطاقة مع الصومال، حيث تسعى أنقرة إلى تنويع مصادر الطاقة، وتقليل الاعتماد على الواردات والاستثمار في عمليات الاستكشاف في الداخل والخارج.
ويشمل الاتفاق، الموقّع في مارس 2024، التعاون في مجال التنقيب عن النفط وإنتاجه، ويسمح لمؤسسة البترول التركية بالحصول على تراخيص في 3 مناطق في المياه الصومالية.
وقال بيرقدار في وقت سابق، إن لدى مؤسسة البترول التركية تراخيص للتنقيب في منطقة بحرية مقسمة إلى 3 حقول تغطي مساحة إجمالية 15 ألف كيلومتر مربع.
وفي سياق آخر منفصل، ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة، وقدّمت التوترات المتصاعدة بين روسيا وأوكرانيا وعدد من البؤر الساخنة حول العالم دعماً للأسعار في أولى جلسات العام الجديد 2026.
يدخل النفط العام الجديد بعدما سجل في العام الماضي، انخفاضاً يقارب 19% في 2025، وهو أكبر تراجع سنوي منذ 2020، وثالث عام على التوالي من الخسائر، لتكون أطول سلسلة خسائر متتالية حتى الآن.
صعدت أسعار خام برنت القياسي تسليم 0.72%، ما يعادل 0.44 دولار في البرميل، وصولاً إلى 61.3 دولار، بحلول الساعة 6:50 صباحاً بتوقيت غرينتش.
زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي الوسيط 0.75%، ما يعادل 0.43 دولار، وصولاً إلى مستويات 57.85 دولار.
وفي سياق منفصل ، نفى إقليم أرض الصومال، الاتهامات بالموافقة على استضافة منشآت عسكرية إسرائيلية أو توطين فلسطينيين نازحين من قطاع غزة مقابل اعتراف إسرائيل باستقلاله.
وأصدرت وزارة خارجية الإقليم بيانا رسميا وصفت فيه هذه الادعاءات بأنها "لا أساس لها من الصحة"، مؤكدة أن تعاملها مع تل أبيب "دبلوماسي بحت" ويتم "في احترام كامل للقانون الدولي"، وقال وزير خارجية صومالي لاند إنه لم تجرَ أي مفاوضات حول هذه المواضيع.
وجاء النفي ردا على تصريحات الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، الذي قال في مقابلة إن "صومالي لاند قبلت ثلاثة شروط إسرائيلية مقابل الاعتراف: توطين فلسطينيين، وإقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية على ساحل خليج عدن، وانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام لتطبيع العلاقات".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أعلن الجمعة الماضية اعتراف إسرائيل بـ"صومالي لاند كدولة مستقلة وذات سيادة"، ووقع نتنياهو ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ورئيس صومالي لاند، المعلنة من جانب واحد، عبد الرحمن محمد عبد الله، إعلانا مشتركا بهذا الشأن.
ومن جانبه، أعلن رئيس صومالي لاند أنه "وبعد أكثر من 3 عقود من الحكم الذاتي، حصل الإقليم على أول اعتراف رسمي كدولة مستقلة"، وأعرب وزراء خارجية 21 دولة بينها مصر وتركيا والسعودية وإيران، في بيان مشترك عن رفضهم الكامل لاعتراف إسرائيل ب صومالي لاند، مشددين على أن "تلك الخطوة لها تداعيات خطيرة على منطقة القرن الأفريقي".
عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي (OIC) اجتماعًا في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، تناول تسريع أنشطة المنظمة ومتابعة الأوضاع في جمهورية الصومال.
وجرى الاجتماع في مقر الأمانة العامة للمنظمة، حيث ناقش التطورات الجارية في الدول الإسلامية، والأوضاع في جمهورية الصومال الفيدرالية، ولا سيما في هذه الفترة التي تشير فيها المعطيات إلى تراجع المساعي الإسرائيلية للاعتراف بما يُسمّى إدارة أرض الصومال.
وقال مساعد الأمين العام للشؤون السياسية، السيد يوسف بن محمد الدبيعي، متحدثًا باسم الأمين العام حسين إبراهيم طه، إن وحدة جمهورية الصومال وسيادتها وسلامة أراضيها أمور مقدسة وغير قابلة للمساس.
وأشار المسؤول إلى أن دول العالم تشهد في الوقت الراهن تحولات سريعة وتحديات مترابطة، مضيفًا أن هذا الاجتماع يأتي في وقت تواجه فيه الصومال تحديات في الدفاع عن سيادتها وحماية وحدتها وسلامة أراضيها.