المغرب العربي

حالة الطقس المتوقعة اليوم في تونس

الجمعة 02 يناير 2026 - 10:49 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

من المتوقع أن يكون طقس الجمعة 2 يناير2026 مغيّما جزئيا على كامل تونس، وذلك حسب توقعات المعهد الوطني للرصد الجوي.

وتسجل درجات الحرارة ارتفاعا طفيفا، حيث تتراوح القصوى عامة بين 16 و21 درجة وتكون في حدود 13 درجة بالمرتفعات الغربية.

وتكون الريح من القطاع الجنوبي قوية نسبيا فقوية قرب السواحل الشرقية وبالوسط حيث تتجاوز مؤقتا 60 كلم/س في شكل هبات وضعيفة فمعتدلة ببقية المناطق.

والبحر يكون شديد الاضطراب بالسواحل الشرقية ومتموجا فقليل الاضطراب ببقية السواحل.

استقرار فائدة السوق النقدية في تونس عند 7.49% خلال ديسمبر

أظهرت أحدث بيانات صادرة عن البنك المركزي التونسي تسجيل معدل الفائدة في السوق النقدية التونسية استقرارًا عند مستوى 7.49% خلال شهر ديسمبر 2025، وذلك للشهر الرابع على التوالي دون أي تغيير، في مؤشر يعكس حالة من التوازن النسبي داخل القطاع المالي التونسي.

 


ويُعد هذا المعدل أحد المؤشرات الأساسية التي تُستخدم لقياس تكلفة الإقراض بين البنوك التونسية، كما يمثل أداة مرجعية مهمة لمتابعة أوضاع السيولة النقدية ومستوى الاستقرار المالي في البلاد. ويشير خبراء اقتصاديون إلى أن ثبات هذا المعدل يعكس نجاح سياسات البنك المركزي التونسي في إدارة السيولة البنكية، إلى جانب تسجيل تحسن تدريجي في قيمة الدينار التونسي خلال الفترة الماضية.
وفي سياق متصل، أعلن مجلس إدارة البنك المركزي التونسي، خلال اجتماعه المنعقد بتاريخ 30 ديسمبر 2025، اتخاذ قرار بخفض معدل الفائدة الرئيسية بمقدار 50 نقطة أساس، ليستقر عند مستوى 7%، على أن يبدأ العمل بهذا القرار رسميًا اعتبارًا من 7 يناير 2026.


وأوضح البنك المركزي التونسي أن هذا القرار يندرج ضمن حزمة إجراءات تهدف إلى دعم النشاط الاقتصادي وتحفيز الاستثمار، في ظل تراجع معدلات التضخم. وبناءً على هذا الخفض، تقرر تعديل نسب تسهيلات الإقراض والإيداع لليلة واحدة لتبلغ 8% للإقراض و6% للإيداع، كما شمل القرار تخفيض الحد الأدنى للفائدة على مدخرات الدفاتر إلى مستوى 6%.

 


ويأتي هذا التوجه النقدي في وقت تواصل فيه الحكومة التونسية جهودها الرامية إلى إنعاش الاقتصاد ودعم مناخ الأعمال، حيث أظهرت بيانات رسمية، نقلتها وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن معدل التضخم في تونس تراجع مع نهاية عام 2025 إلى نحو 4.9%، وهو أدنى مستوى يُسجل منذ سنوات.


ويرى مختصون في الشأن الاقتصادي التونسي أن خفض الفائدة الرئيسية من شأنه أن يساهم في تقليص كلفة الاقتراض على المؤسسات والأفراد، ما يدعم إطلاق مشاريع استثمارية جديدة وتوسعة المشاريع القائمة، فضلًا عن تحسين نفاذ مختلف الفئات الاجتماعية إلى التمويل، خاصة في القطاعات الإنتاجية والخدمية.