الشام الجديد

انتهاء مهلة الاتفاق بين الحكومة السورية و«قسد» دون تنفيذ البنود

الخميس 01 يناير 2026 - 11:00 م
عمرو أحمد
قسد
قسد

انتهت المهلة الزمنية المحددة لتنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، دون إحراز تقدم ملموس في تطبيق بنوده على الأرض، وسط غياب إعلان رسمي يوضح أسباب التعثر أو مصير الاتفاق خلال المرحلة المقبلة.

اتفاق قسد والحكومة السورية:

وكان الاتفاق يهدف إلى تنظيم عدد من الملفات الخلافية، وتعزيز الاستقرار في المناطق الخاضعة لسيطرة «قسد»، إلا أن البنود المتفق عليها لم تدخل حيز التنفيذ حتى انتهاء المهلة، في ظل استمرار التباينات بين الجانبين.

ولم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية من دمشق أو من قيادة «قسد» بشأن الخطوات اللاحقة، أو إمكانية تمديد المهلة أو إعادة التفاوض حول بنود الاتفاق، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل التفاهمات السياسية والأمنية بين الطرفين.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل 7 مدنيين، بينهم 5 نساء وطفلان، في قصف شنه الجيش السوري على قرية أم التينة في بلدة دير حافر بريف حلب الشمالي الشرقي. 

وأوضح المرصد أن المنطقة شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في وقت سابق من اليوم، ما أسفر عن موجة توتر كبيرة وقلق بين الأهالي المحليين.

وأكدت المصادر أن المدنيين كانوا متواجدين في منازلهم أثناء القصف، مشيرة إلى أن الطيران المسير والاسلحة الثقيلة استخدمها الجيش السوري في استهداف مواقع “قسد”، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وأضرار في المباني والبنية التحتية المحلية.

مواجهات بالطيران المسير والأسلحة الثقيلة

شهدت بلدة دير حافر وقرية أم التينة اشتباكات مسلحة عنيفة استخدم فيها الجيش السوري الطيران المسيّر والمدفعية الثقيلة لاستهداف مواقع عسكرية تابعة لقسد. 

وأفادت المصادر أن القصف أدى إلى دمار جزئي في المنازل والمزارع المحيطة بالقرية، إضافة إلى إصابة عدة مدنيين بجروح متفاوتة.

وأضاف المرصد أن مواجهات مباشرة وقعت بين قوات الطرفين على الأرض، مع تبادل إطلاق نار مكثف، وسط حالة ذعر بين السكان المحليين الذين بدأ بعضهم بالنزوح من مناطقهم خوفاً من توسع دائرة العنف. 

كما تم رصد دوي انفجارات متكررة خلال ساعات الصباح، ما أسهم في زيادة حالة التوتر والرعب في المنطقة.