أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن المستشارة القانونية للحكومة طالبت بإقالة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، على خلفية اتهامه باستخدام منصبه للتأثير بشكل غير قانوني على عمل الشرطة.
وبحسب القناة، فإن المستشارة القانونية اعتبرت أن تدخل بن غفير في شؤون الشرطة يمثل تجاوزًا لصلاحياته، وانتهاكًا لمبدأ استقلالية أجهزة إنفاذ القانون، ما يستوجب اتخاذ إجراءات قانونية بحقه، قد تصل إلى الإقالة من منصبه.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الجدل داخل إسرائيل بشأن أداء بن غفير وتدخلاته المتكررة في عمل الأجهزة الأمنية.
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قوله: إنه لا يجب الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة قبل إعادة “آخر جثة” من القطاع.
وأضاف بن غفير أنه لا ينبغي اتخاذ أي خطوة إضافية قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل.
كما أعرب عن أمله في ألا يكون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد وافق على وجود تركي في غزة، معتبرًا أن أي ترتيبات من هذا النوع غير مقبولة.
مدير الإغاثة الطبية في غزة يحذر من تفشي وباء جديد يهدد القطاع
حذر مدير الإغاثة الطبية في غزة، الدكتور بسام زقوت، من مخاوف حقيقية من ظهور وباء جديد في القطاع، في ظل التدهور الحاد في الأوضاع الصحية والبيئية، وانتشار القوارض بين خيام النازحين.
قال وزير الدفاع الاسرائيلي ، يسرائيل كاتس، إن قوات الجيش ستواصل وجودها العسكري في الضفة الغربية، مؤكدًا أن هذا الوجود يهدف إلى تشكيل منطقة عازلة تفصل بين الإسرائيليين وما وصفها بـ«الجهات المقاومة» في كل من قطاع غزة وسوريا ولبنان.
وأوضح “ كاتس ” ، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية، أن العمليات العسكرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس شمال الضفة الغربية كانت «فعالة»، معتبرًا أنها نموذج أمني يجب تعميمه على مخيمات أخرى خلال المرحلة المقبلة.