أعلنت وزارة الداخلية السورية مقتل أحد عناصر الأمن أثناء إحباط هجوم نفذته خلية تابعة لتنظيم «داعش»، تزامنًا مع احتفالات رأس السنة، في إطار الجهود الأمنية المكثفة لتأمين المدن وحماية المواطنين.
وأوضحت الداخلية، في بيان رسمي، أن القوات الأمنية تمكنت من التعامل مع الهجوم وإفشاله قبل تحقيق أهدافه، مشيرة إلى أن العملية جاءت ضمن إجراءات استباقية تهدف إلى منع أي تهديدات تمس الأمن والاستقرار خلال فترة الاحتفالات.
وأكدت الوزارة استمرار ملاحقة العناصر الإرهابية وتعزيز الانتشار الأمني في مختلف المناطق، لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على الأمن العام، مشددة على أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون في مواجهة أي محاولات لزعزعة الاستقرار.
في تصعيد جديد لعملياتها العسكرية ضد تنظيم “داعش”، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وقوات متحالفة تمكنت من قتل أو احتجاز ما يقرب من 25 عنصرًا من التنظيم الإرهابي في سوريا، وذلك في أعقاب سلسلة من الغارات الجوية والعمليات البرية التي نُفذت منذ منتصف شهر ديسمبر الجاري.
وجاءت هذه العمليات عقب غارات واسعة النطاق شنتها القوات الأميركية في 19 ديسمبر، استهدفت عشرات المواقع التابعة لتنظيم “داعش” داخل الأراضي السورية، ردًا على هجوم سابق استهدف مواطنين أميركيين.
ووفقًا لبيان “سنتكوم”، فقد نفذت القوات الأميركية وحلفاؤها 11 عملية عسكرية خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 29 ديسمبر، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 7 عناصر من التنظيم، إلى جانب احتجاز عدد آخر لم يُحدد بدقة.
وأشار البيان إلى أن هذه العمليات لم تقتصر على تحييد العناصر البشرية للتنظيم، بل شملت أيضًا تدمير أربع مخابئ أسلحة، في إطار استراتيجية تستهدف تقويض القدرات القتالية واللوجستية لـ“داعش”، ومنعه من إعادة تنظيم صفوفه أو شن هجمات جديدة.
وسلطت “سنتكوم” الضوء بشكل خاص على عملية “هوك آي سترايك”، التي نُفذت في 19 ديسمبر بمشاركة القوات الأميركية والأردنية، ووصفتها بأنها من أكبر العمليات المنسقة خلال الفترة الأخيرة.