جيران العرب

تركيا ترفع الضرائب بشكل طفيف لدعم جهود خفض التضخم

الخميس 01 يناير 2026 - 03:23 م
جهاد جميل
الأمصار

رفعت تركيا، الضرائب الانتقائية الثابتة على الوقود والتبغ والمشروبات الكحولية، بمعدل أقل من تضخم أسعار المنتجين، حيث يهدف صناع السياسات إلى دعم جهود البنك المركزي لكبح ارتفاع الأسعار.

ووفقا لقرار نشرته الجريدة الرسمية في تركيا، أمس الأربعاء، رفعت الحكومة الضريبة الثابتة على البنزين والديزل بنسبة 6.95%، وعلى السجائر والمشروبات الكحولية بنسبة 7.95%، بحسب ما ذكرته وكالة "بلومبرج" للأنباء.

وتجري تركيا تعديلات على ما يعرف بالضرائب الانتقائية الثابتة مرتين سنويا، في يناير ويوليو، بناء على التغيرات في مؤشر أسعار المنتجين خلال الأشهر الستة السابقة.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية، نقلا عن وزارة الخزانة والمالية التركية، أن الزيادات الأخيرة جاءت أقل من ارتفاع أسعار المنتجين خلال تلك الفترة، وذلك لدعم جهود خفض التضخم.

ووكانت أعلنت السلطات التركية، الأربعاء 31 ديسمبر 2025، عن اعتقال 125 شخصًا يُشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش الإرهابي، في حملة أمنية واسعة جرت بالتزامن في أنحاء متعددة من البلاد، وذلك في إطار جهود الحكومة التركية لمكافحة الإرهاب قبل احتفالات رأس السنة الميلادية.

 


وأوضح وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا أن الاعتقالات تمت خلال عمليات متزامنة صباح الأربعاء في 25 محافظة، مشيرًا إلى أن الحملة تستهدف عناصر التنظيم الذين يهددون الأمن الداخلي ويخططون لتنفيذ هجمات إرهابية خلال المناسبات الكبرى.
وتأتي هذه العملية بعد يوم واحد من حملة أمنية مماثلة، نفذت يوم الثلاثاء، أسفرت عن إيقاف 357 شخصًا في 21 محافظة، ضمن سلسلة من التدابير الأمنية التي تركز على تفكيك خلايا داعش في تركيا.


وفي حادث مرتبط بملاحقة التنظيم، قُتل ثلاثة من رجال الشرطة يوم الإثنين في مدينة يالوفا شمال غرب تركيا، إثر مواجهة مسلحة استمرت لساعات مع عناصر التنظيم، أدت أيضًا إلى مقتل ستة من أعضاء التنظيم جميعهم أتراك الجنسية. ويُظهر هذا الحادث خطورة التهديد الذي يشكله التنظيم على قوات الأمن التركية والمجتمع المحلي.

 

وكانت السلطات القضائية التركية قد اتخذت إجراءات مسبقة، حيث أصدر مدعي عام إسطنبول الأسبوع الماضي أوامر اعتقال بحق 137 شخصًا يشتبه بانتمائهم لداعش، استنادًا إلى معلومات استخباراتية أفادت بأن التنظيم يخطط لتنفيذ هجمات خلال احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة، ما يعكس استمرار مخاطر الإرهاب في المنطقة وضرورة تكثيف الإجراءات الأمنية.