عقدت وزارة التربية والتعليم الليبية، اجتماعًا فنيًا دعت إليه وكيل الوزارة للشؤون التربوية “مسعودة الأسود”، وحضره وكيل الوزارة لشؤون المراقبات “محسن الكبيّر” إلى جانب مديري المراكز والمصالح والإدارات والمكاتب بالوزارة.
وتناول الاجتماع متابعة سير امتحانات الفترة الأولى للشهادات العامة، إضافة إلى امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025–2026م، حيث استُمع إلى إحاطات مقدمة من مديري مصلحة التفتيش والتوجيه التربوي، وإدارات التعليم الأساسي والثانوي والديني والخاص حول مجريات الامتحانات ومستوى الانضباط والتنظيم.و أشار وكيل الوزارة لشؤون المراقبات إلى أن الوزارة واجهت خلال العام الجاري عددًا من التحديات، كان من أبرزها تأخر وصول الكتاب المدرسي، وما ترتب على ذلك من صعوبات ميدانية.
وأوضحت وكيل الوزارة للشؤون التربوية أن الدعوة لعقد هذا الاجتماع جاءت في إطار استعراض التحديات والصعوبات التي واجهت الوزارة خلال عام 2025م، والوقوف على آليات معالجتها، مؤكدة أهمية التخطيط المبكر للعام المقبل.
وناقش الاجتماع كذلك العجز النوعي في معلمي بعض المواد بعدد من المراقبات، وآليات معالجته بالتنسيق مع إدارة الاحتياط العام، إضافة إلى عدد من البنود الأخرى، من بينها زيارات المفتشين التربويين للمؤسسات التعليمية، وتفعيل مكاتب التعليم الديني بالمراقبات، وربط منظومة تسجيل الطلاب بين مركز المعلومات والتوثيق والمركز الوطني للامتحانات.

بحثت وزارة الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية مع رئيس اللجنة الفنية العليا لمتابعة ظاهرة طفح المياه الجوفية والتشققات والانجرافات الأرضية سبل تعزيز التنسيق المؤسسي بين الجهات ذات العلاقة، لمواجهة ارتفاع منسوب المياه الجوفية الذي تشهده بلدية زليتن، وما يترتب عليه من آثار سلبية على المواطنين والبنية التحتية.جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده وكيل وزارة الحكم المحلي لشؤون البلديات، مصطفى أحمد سالم، مع رئيس اللجنة الفنية العليا، صالح الصادق، وبحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للإدارة المحلية، نصر المحتوت، حيث جرى استعراض آخر المستجدات المتعلقة بهذه الظاهرة، إلى جانب مناقشة الإجراءات المتخذة للحد من تداعياتها.وأكد المجتمعون أهمية تفعيل الحلول والخطط الفنية المتخصصة لنزح المياه الجوفية، وتعزيز شبكات الصرف الصحي، وتطوير آليات إدارة المياه في المناطق المتأثرة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة، وبالاستناد إلى الدراسات الفنية الأولية ذات الصلة.كما تناول الاجتماع التحذيرات الصادرة عن المركز الوطني لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بشأن ارتفاع منسوب مياه البحر، وضرورة الاستعداد المسبق وجمع البيانات اللازمة، في إطار متابعة تداعيات التغيرات المناخية وكميات الأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد مؤخرًا.