جيران العرب

عمدة لندن: احتفالات رأس السنة بالمدينة هي الأروع في العالم

الخميس 01 يناير 2026 - 01:52 م
جهاد جميل
الأمصار

أشاد عمدة لندن صادق خان باحتفالات السنة الجديدة في المدينة ووصفها بأنها "الأروع في العالم" بعدما اصطف مئة ألف شخص على ضفاف نهر التايمز للترحيب بعام 2026 فيما جرى انطلاق أكبر عرض للألعاب النارية في العاصمة البريطانية.

واحتفى الاستعراض الرائع الذي صاحبه خلفية موسيقية، ببعض أهم أحداث 2025.

وقال خان "أنا مسرور أننا أظهرنا مجددا لماذا تكون احتفالات عشية رأس السنة بلندن هي الأعظم في العالم"، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا).

وأضاف "كانت أنظار العالم تتابع فيما أضاءنا سماءنا الشهيرة بأفضل عرض ألعاب نارية وأنوار على الإطلاق وكلها على أنغام موسيقية مذهلة".

وفيما تابع الآلاف الاحتفالات على أرض الواقع، شاهدها الملايين حول العالم في بث مباشر فيما احتفلت لندن بعام 2026 بالألعاب النارية والأضواء والموسيقى والرسوم المتحركة.

مع انطلاق عام 2026، خطف الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، الأنظار في «مار-أ-لاغو» بولاية فلوريدا، بمشاركة أمنية «خاصة»، وسط أجواء احتفالية تجمع بين الحداثة والرمزية، ما أثار اهتمام الإعلام والمتابعين.

وقال «ترامب»، ردًا على سؤال حول أمنيته لعام 2026: «السلام على الأرض»، وهي نفس الأمنية التي تمناها خلال عام 2025 مع بدء ولايته الثانية، في فترة تشهد نزاعات دولية واسعة.

يأتي تصريح «ترامب» في وقت تُواجه فيه إدارته تصاعدًا في «التوترات العسكرية الدولية»، لاسيما مع «فنزويلا». وخلال عامه الأول بعد العودة للسُلطة، واجه الرئيس الأمريكي الحرب المُستمرة بين إسرائيل وحماس، بالإضافة إلى المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا.

وفي وقت سابق، ادعى الرئيس دونالد ترامب، مسؤوليته عن إنهاء عدة حروب حول العالم، على الرغم من أن تقارير إعلامية أشارت إلى أن بعض هذه الادعاءات كانت «مُبكرة».

 

«ترامب» تحت المجهر.. دراسة تكشف عدم رضا أكثر من نصف الأمريكيين عن أدائه

من ناحية أخرى، عامٌ كامل مضى على عودة «ترامب» للبيت الأبيض، ولكن النتائج كانت «غير مُرضية» لشريحة كبيرة من الأمريكيين، حيث أظهرت دراسة حديثة أن أكثر من نصف المواطنين غير راضين عن أدائه، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى استمرارية شعبيته في العام المُقبل.

 

وفي التفاصيل، أظهرت دراسة أجرتها مجلة «Economist»، وشركة «YouGov»، أن أكثر من نصف المواطنين الأمريكيين لا يُوافقون على أداء الرئيس «دونالد ترامب» في السنة الأولى من ولايته الثانية.

نتائج الدراسة تكشف تراجع شعبية ترامب

بحسب الدراسة، أعرب (39%) من المشاركين في الاستطلاع عن دعمهم لأداء «ترامب» في عمله، بينما قال (56%) إنهم لا يُوافقون عليه. وخلال ذلك كانت النسبة بين أنصار الحزب الديمقراطي هي 4% (مؤيد) إلى 95% (غير مؤيد)، وبين الجمهوريين - (88%) إلى (10%) على التوالي. من بين الناخبين الذين لا يعتبرون أنفسهم من مُؤيدي أي حزب مُعين، يُوافق (27%) على أداء الرئيس، بينما يُعارضه (63%).