الخليج العربي

فاطمة بنت مبارك تهنئ قرينات ملوك ورؤساء وأمراء الدول بالعام الجديد

الخميس 01 يناير 2026 - 01:45 م
نرمين عزت
الأمصار

بمشاركة آلاف الأشخاص في الساحات والميادين، شهدت مدن عدة حول العالم فعاليات لوداع العام 2025 واستقبال 2026 بأمنيات بعام جديد سعيد.

وبعثت الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، برقيات تهنئة إلى قرينات ملوك ورؤساء وأمراء الدول الشقيقة والصديقة، بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026.

وأعربت عن خالص التهاني وأطيب التمنيات بهذه المناسبة، متمنيةً لهن موفور الصحة والسعادة، ولبلادهن دوام الأمن والاستقرار والازدهار، ولشعوبهن مزيداً من الخير والتقدم والرخاء.

العالم يودع 2025 ويستقبل 2026

مدن وعواصم حول العالم ودّعت 2025 واستقبلت 2026 باحتفالات وأمنيات بالسلام، وسط تفاوت في الأجواء بين الصخب والهدوء.

وفي أستراليا، استقبلت مدينة سيدني عام 2026 بعرض واسع للألعاب النارية، كما هي العادة السنوية، حيث أُطلقت نحو 40 ألف قذيفة نارية على امتداد سبعة كيلومترات، من المباني والسفن المنتشرة على طول الميناء. وجاءت الاحتفالات وسط انتشار مكثف لقوات الشرطة، بعد أسابيع قليلة من حادثة أودت بحياة 15 شخصاً على يد مسلحين اثنين خلال فعالية لليهود في المدينة.

وقبل انطلاق الفعاليات، التزم المنظمون دقيقة صمت عند الساعة الحادية عشرة مساءً بالتوقيت المحلي، حداداً على أرواح الضحايا. وقالت رئيسة بلدية سيدني، اللورد كلوفر مور، إن المدينة تأمل بعد نهاية مأساوية للعام الماضي أن تكون ليلة رأس السنة مناسبة للتكاتف، والتطلع بعين الأمل إلى عام 2026 يسوده السلام والسعادة.

وفي العاصمة الكورية الجنوبية سول، احتشد آلاف الأشخاص في جناح جرس بوشينجاك، حيث قُرع الجرس البرونزي 33 مرة عند منتصف الليل، وفق تقليد متجذر في البوذية، يقوم على الاعتقاد بأن صوت الجرس يبدد سوء الحظ ويستقبل السلام والازدهار في العام المقبل.

وعلى مسافة ساعة واحدة غرباً، انطلقت مراسم احتفالية وقرع للطبول في ممر جويونغ عند سور الصين العظيم خارج بكين، حيث لوّح المشاركون بلافتات تحمل الرقم 2026 ورمز الحصان. ويحل في فبراير/ شباط عام الحصان وفق التقويم القمري الصيني.

أما في هونغ كونغ، فقد أُلغي عرض الألعاب النارية السنوي عقب حريق كبير اندلع في مجمع سكني خلال نوفمبر/ تشرين الثاني، وأسفر عن وفاة 161 شخصاً. وبدلاً من ذلك، نُظم عرض ضوئي على واجهات المباني في المنطقة المركزية تحت شعار «آمال جديدة، بدايات جديدة».

وفي النصف الآخر من الكرة الأرضية، وتحديداً على شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو، استقبل السكان العام الجديد بالموسيقى والألعاب النارية، فيما أعرب المنظمون عن أملهم في كسر الرقم القياسي العالمي المسجل في موسوعة غينيس عام 2024 لأكبر احتفال بليلة رأس السنة.