فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس، شقة سكنية في مدينة نابلس، واعتقلت أربعة فلسطينيين.
واكدت مصادر محلية، وفقا لوكالة الانباء الفلسطينية "وفا"، أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس، وحاصرت شقة تعود للعائلة حسيبا خلف المشفى الوطني، وفجرت داخلها، بعد اعتقال رامي حسيبا ونجله أحمد.
إلى ذلك اقتحمت قوات الاحتلال البلدة القديمة بنابلس، وداهمت منزلا في حارة الياسمينة، واعتقلت الشاب مؤمن الدبيك، فيما اعتقلت الشاب هاني ابو ليل عقب مداهمة منزله في مخيم عسكر القديم شرقي المدينة.
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات هدم واسعة وتهجير قسري في مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، ضمن سياسة ممنهجة في الضفة الغربية المحتلة تهدف إلى تفريغ المخيمات واستهداف أسس القضية الفلسطينية، وتدمير النسيج الاجتماعي الفلسطيني.
وذكرت الوزارة - في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن علميات الهدم والتهجير القسري تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وحقوق الإنسان الأساسية، وجريمة إضافية بحق اللاجئين الفلسطينيين لتقويض قضيتهم، في استمرار لجريمة النكبة التي يعانيها الشعب الفلسطيني منذ عقود والتي لم تتوقف حتى الآن.
وأشارت إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي في فرض حصار مشدد على مخيمات طولكرم، وهدم اليوم 25 مبنى في مخيم نور شمس، ما أدى إلى تشريد ونزوح قسرا نحو 100 عائلة خلال هذا اليوم فقط، في إطار تصعيد ممنهج يضاعف معاناة السكان المدنيين.
وشددت الوزارة على رفضها للإدعاءات الإسرائيلية، وعلى أن عمليات الهدم وإعادة تصميم المخيم لا علاقة لها بأي ذرائع أمنية مضللة من سلطات الاحتلال، وأن جميع المباني المستهدفة مدنية بالكامل، محذرة من أن حكومة الاحتلال المتطرفة تصعد جرائمها بالضفة الغربية المحتلة بالتوازي مع استهداف وكالة الأونروا والمنظمات الإنسانية الدولية، بما يزيد تدهور الأوضاع الإنسانية ويعكس استمرار سياسة الإبادة والتجويع والتهجير القسري، ويمثل عقابًا جماعيًا ضد الشعب الفلسطيني.
ودعت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى التحرك الفوري لوقف هذه الجرائم، وحماية المدنيين ومنازلهم، وضمان استمرار عمل المؤسسات الإنسانية دون أي عوائق، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وتفعيل كل الوسائل القانونية والدبلوماسية والسياسية لوضع حد للتصعيد الإسرائيلي الخطير في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
من ناحية أخرى، أصيب شاب فلسطيني، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة سلواد شمال شرق رام الله.