أعلنت اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، اليوم الخميس، عن قرب إطلاق مشروع رائد في المنطقة والعالم، فيما أشارت الى أن مشروع دار الواعظين أسهم بتأهيل المدانين بالإرهاب فكرياً.
وقال رئيس اللجنة، علي عبد الله البديري، في تصريح : إن "جزءاً من النقاشات مع رجال الدين يتعلق بعملية الإدماج المجتمعي للعائدين من جميع مخيمات النزوح، بما فيها مخيم الهول، حيث يعود هؤلاء إلى مناطق سكنهم ويحتاجون إلى العديد من برامج العودة".
وأضاف، أن "اللجنة الوطنية، وجميع لجانها المنتشرة في المحافظات، تنسق مع رابطة رجال الدين لمواجهة التطرف العنيف"، مبيناً أن "هناك مشروعاً مهماً يتمثل بدار الواعظين، الذي ساعدنا كثيراً من خلال تأهيل المدانين بالإرهاب في السجون من الناحية الفكرية".
وأكد البديري، أن "هناك برامج موسعة وكبيرة ستُنفذ قريباً في محافظتي بابل وذي قار، وهو مشروع مهم جداً يستهدف المدانين في القضايا الإرهابية والتطرف الفكري، وأن هذا المشروع سيكون تجربة رائدة في المنطقة والعالم".
هنأ رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الشعب العراقي بالعام الجديد 2026.
وقال السوداني في بيان، "ونحن نستقبل عاماً جديداً، يطيب لي أن اتقدم لكل أطياف وطننا المتآخية بالتمنيات الطيبة، بأن يكون العام الجديد عاماً لمواصلة العمل المخلص من أجل رفاه شعبنا وتقدمه، متضرعين إلى الباري جل وعلا أن يحفظ العراق وشعبه، بلداً بحجم تاريخ الإنسانية، ومنبعاً للحضارات والعطاء الذي ذخر للبشرية معرفتها وعلومها وإرثها".

وأضاف: "في العام الجديد، نشدّ عزمنا مجدداً لنؤكد لجماهيرنا الإصرار على خدمة أهلنا في كل مكان، والاستمرار في جهود التنمية، والخدمات، والإعمار، والتفاني في توفير كل تطلعات المواطنين ومتطلبات عيشهم الكريم."
وتابع: أن "هذه رسالتنا التي لن نحيد عنها، والتزام نتشرف بتأديته لأهلنا في كلّ ربوع العراق الغالي".
أعلنت وزارة الداخلية في العراق، اليوم الأربعاء، عن خطة لنزع السلاح من المدن خلال 2026، فيما أشارت الى أن هذه الخطة ستطبق تدريجياً.
وقال المتحدث باسم الوزارة، عباس البهادلي، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "هناك سقوفاً زمنية محددة وضمن خطط معدة وفقاً للسياسة الوطنية لتنظيم الأسلحة وحصرها بيد الدولة، مع الجهد الكبير لتطبيق خطة أمن المناطق التي سيتم تطبيقها خلال عام 2026 وتسلم الملف الأمني في عموم محافظات العراق".
وأضاف أن "الصلاحيات ستكون لامركزية، وتقع على عاتق مدير القسم في المنطقة الأمنية، وهو من يحرك قطعات وموارد الوزارة حسب الحاجة"، مشيرا الى أنه "سيتم إخلاء المدن من السلاح واعتبارها مدناً منزوعة السلاح تدريجياً وحسب الموقف".
شهدت كنيسة مريم العذراء "أم الأحزان" الكلدانية في مدينة العمارة في العراق، اليوم الأربعاء، توافداً غفيراً لأهالي محافظة ميسان من مختلف الأطياف والمكونات؛ للمشاركة في احتفالات أعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية، في مشهد يجسد أسمى صور التعايش السلمي والوحدة الوطنية التي تتميز بها المحافظة.
وقال ممثل الطائفة المسيحية في ميسان، جلال دانيال توما، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "القداس أُقيم بحضور لافت من أبناء الطائفة وبمشاركة فاعلة من الإخوة المسلمين وأبناء الديانات الأخرى"، مبيناً، أن "القداس الذي ترأسه القس الأسقف عماد عزيز البنّا، تضمن إلقاء مواعظ ركزت على قيم التسامح، والدعاء بأن يحفظ الله العراق وشعبه ويديم نعمة الأمن والأمان"